الرئيسية

|

مواقع ذات علاقة

|

الرؤيا والرسالة

|

اتصل بنا

 

 

 

القائمة الرئيسية

أخلاقيات المهن الصحية
الفتاوى الصحية
الطب الإسلامي
أخلاقيات العاملين الصحية
أخلاقيات الأبحاث الصحية
الأخلاقيات الصحية في العالم
ضوابط الممارسة الطبية

أحداث ومناسبات

مؤتمرات وندوات
أحداث ومناسبات إعلامية
محاضرات عن الأخلاقيات الصحية
إحصائيات

المكتبة

صـور
صوتيات
فيديو
كتب

عداد الزوار

my space tracker
 
فتـاوى الصـلاة
إمامة من يشك في خروج الريح منه
 
السؤال: أنا أشكو من مرض مزمن في القولون ويتسبب عن ذلك خروج روائح وخاصة أثناء الصلاة ولكثرة حدوث ذلك أصبحت أشك في صلاتي حتى ولو شممت رائحة من أي مصدر آخر توهمت أنها مني فماذا أفعل أثناء الصلاة وهل يجب علي أن أتوضأ حيث حدوث الشك، وهل يجوز أن أكون إمامما في حالة أن المأمومين لا يجيدون القراءة؟
الجواب: الأصل بقاء الطهارة الواجب عليك إكمال الصلاة وعدم الالتفات إلى الوسوسة حتى تعلم أنه خرج منك شيء بسماع الصوت أو وجود الريح لقو النبي صلى الله عليه وسلم، لما سئل عن الرجل يجد الشيء في الصلاة، قال: "لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا" متفق على صحته.
ولا مانع أن تكون إماما إذا كنت أقرأ الحاضرين إذا كان الحدث ليس مستمرا وإنما يعرض لك بعض الأحيان... ومتى عرض الحدث بطلت الصلاة سواء كنت إماما أو مأموما أو منفردا... ومتى وقع الحدث وأ،ت إمام فاستخلف من يصلي بهم بقية الصلاة من خواص الجماعة الذين وراءك.. نسأل الله لنا ولك العافية.
الدعوة 964 – ابن باز 



إمامة مقطوع الرِجْل
 
السؤال: أنا رجل قُطعت رِجلي من تحت المعطف وذلك بسبب حادث سيارة. هل يجوز لي أن أتقدم لإمامة المصلي أثناء غياب الإمام أم لا؟ وهل يجوز المسح عليه عند الوضوء للصلاة؟
الجواب: إذا كان القطع لا يمنعك من الصلاة قائماً فلا حرج في إمامتك للناس إذا توافرت فيك بقية شروط الإمامة. أما المسح عليها فلا بأس به إذا كان قد بقي من القدم شيء إذا لبست الخف أو الجوارب على طهارة وكان ساترا مدة يوم وليلة للمقيم وثلاثة أيام بلياليها للمسافر كما جاءت السُنَّة الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك. أما إن كانت الرِجل قد قطعت فوق الكعب فلا مسح ولا غسل لها لأن ما فوق الكعبين ليس محلا للغسل ولا المسح. عوضك الله خيرا وجبر مصيبتك ومنحك الصبر والاحتساب.
الدعوة 932 – ابن باز



إذا مرض الخطيب أثناء خطبة الجمعة 
 
السؤال: إمام قوم خطب بهم المعة، ثم حدث عليه مرض أثناء الخطبة الأخيرة ونزل بعدما أكمل الخطبة ولم يستطع القيام مع شدة المرض الذي حدث به هل يقضي صلاة جمعة أو ظهرا حيث أنه انتبه من وقته والوقت لم يفته أو يقضي ظهرا؟
الجواب: من لم يدرك مع الإمام ركعة من صلاة الجمعة فإنه يصليها ظهرا لمفهوم قوله، صلى الله عليه وسلم: "من أدرك ركعة من الجمعة فقد أدرك الصلاة" رواه الأثرم. وهذا الشخص لم يدخل مع الإمام في الصلاة أصلا فيصليها ظهرا.
الدعوى 979 – ابن باز 



من ترك بعض الصلوات لفقد عقله
 
السؤال: مات رجل وعليه صلوات مفروضة تركها وقت مرضه وغياب عقله، فهل على أقاربه الأحياء بعده رجالا أو نساء قضاء هذه الصلوات؟ أو هي ساقطة عن الهالك لفقدان العقل، فهل يجب على ورثته قضاء هذه الفرائض؟
الجواب: إذا ترك الإنسان الصلوات المكتوبة لفقد عقله ولم يكن سائر بدنه مريضا فلا حرج عليه لسقوطها عنه بفقد عقله. وبالضرورة لا قضاء على ورثته، وإذا ترك الصلاة المفروضة وعقله سليم سواء كان مريض الجسم أو غير مريض فهو آثم مسيء بترك الصلاة، وأمره إلى ربه ولا تُقضى عنه الصلاة.
اللجنة الدائمة 



مريضة لا تستطيع القيام فهل تجلس
 
السؤال: يوجد مريضة عندها كسر وانزلاق في الظهر وقد وُضع عليها الجبس وهي لا تستطيع الصلاة وهي واقفة كالعادة فتصلي وهي جالسة لمدة شهر فتركع ركعة الهواء فهل تصح صلاتها أم لا؟
الجواب: نعم صلاتها تصح لأنها لا تستطيع القيام. والقيام فرض في الفريضة مع القدرة فإذا كانت لا تستطيع القيام لانزلاق في ظهرها فإنها تصلي جالسة، وإن كانت تستطيع القيام معتمدة على الإمساك بعصا أو بالجدار فعليها أن تصلي قائمة. وعليه فإن صلاة هذه المرأة في المدة الماضية صحيحة لكونها لا تستطيع القيام. قال النبي، صلى الله عليه وسلم، لعمران بن حصين: "صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب"
الشيخ ابن باز



المريض إذا فتته عدة فروض، كيف يقضيها
 
السؤال: مريض أجرى عملية جراحية، وبالتالي فقد فاتته عدة فروض من الصلوات، فهل يصليها مجتمعة بعمد شفائه أم يصليها كل وقت بوقته أي يصلي صبحا مما فاته مع الصبح الذي يصليه حاضرا، وظهرا مع الظهر وهكذا؟
الجواب: عليه أن يصليها جميعا في آن واحد، لأن النبي صلى الله عليه وسلم، لما فاتته صلاة العصر في غزو الخندق صلاها قبل المغرب، وعلى الإنسان إذا فاتته بعض فروض الصلاة أن يصليها جميعا ولا يؤخرها.
الشيخ ابن عثيمين



كيفية صلاة المريض
 
السؤال: كيف يصلي الإنسان إذا كان مريضا؟
الجواب: الصلاة عماد الدين من أقامها فقد أقام الدين ومن هدمها فقد هدم الدين، والصلاة هي الفريضة الإسلامية الوحيدة التي تتكرر عدة مرات كل يوم. وهي بخلاف الزكاة التي لا تجب إلا مرة واحدة في السُنَّة، وبخلاف الصوم الذي لا يجب إلا شهرا واحدا في العام وهو شهر رمضان، وبخلاف الحج الذي لا يجب إلا مرة واحدة في العمر.
كما أ، الصلاة هي الفريضة الإسلامية الوحيدة التي لا تقبل التأجيل أو التأخير، ما دام الإنسان قادرا على أدائها بصورة من الصور التي يقرها الدين، فالمسلم الصحيح السليم المقيم يؤدي الصلاة كاملة بطريقتها الشرعية المألوفة، فإذا كان على سفر فإن الصلاة الرباعية تصير ركعتين فقط، تخفيفا على المسافر، لأن السفر كما يقولون قطعة من العذاب.
وإذا كان المسلم مريضا ولم يستطع الصلاة وهو واقف، صلى جالسا، فإذا لم يستطمع الصلاة وهو جالس صلى راقدا. وفي هذا جاء قول الله تبارك وتعالى: (إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب، الذي يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار).
قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه وغيره: هذه الآية نزلت في الصلاة، أي يصلون قياما إن قدورا، وقعودا إن عجزوا عن القيام، وعلى جنوبهم إن عجزوا عن القعود.
وكيفية صلاة المريض وهو قاعد أنه ينوي الصلاة ويقرأ الفاتحة والسورة بعدها، أو بعض آيات القرآن الكريم، ثم يحني رأسه وجذعه إلى الأمام، ليكون ذلك بديلا عن الركوع، ثم يرفع رأسه، وبهذا يكون قد ركع، ثم يحني جذعه مع رأسه انحناءة أكبر من السابقة، وتكون هذه الإنحناءة بديلا عن السجدة الأولى، ثم يرفع رأسه وجذعه، ثم يفعل مثل ذلك ليكون بديلا عن السجدة الثانية، وبهذا يكون قد أتم ركعة، ثم يستمر في صلاته بهذه الصورة حتى يتمها وهو جالس.
وإذا كان المريض يصلي وهو راقد، فإنه يحرك رأسه فقط فيحنيه مرة بدل الركوع، ويحنيه مرتين مع زيادة الانحناءة فيهما بدل السجدتين، ويستمر في صلاته حتى يتمها: "لا يكلف الله نفسا إلا وسعها".
أما إذا أمر الطبيب الموثوق به دينا وعلما بعدم الحركة إطلاقا، أو أخبر بأن الصلاة تضر المريض، فإن الصلاة تؤجل بالنسبة إليه، حتى تزول حالة المرض الخطيرة عنه، وبعد ذلك يصلي ويقضي ما عليه. إن الله بالناس لرءوف رحيم. 



صلاة المريض
 
السؤال: إنني عند الصلاة، وفي أثناء سجودي على الأرض تغرورق عيناي نتيجة الضعف الذي عندي، فهل أستطيع أن أؤدي الصلاة كلها وأنا جالسة؟
الجواب: حينما نزل قول الله تعالى وتبارك في سورة آل عمران: (الذي يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم)، قال عبد الله بن مسعود وغيره: "هذه الآية نزلت في الصلاة، أي يصلون قياما إن قدورا، وقعودا إن عجزوا عن القيام، وعلى جنوبهم إن عجزوا عن القعود".
ولقد كان عمران بن الحصين مريضا، فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال: " صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً، فإن فم تستطع فعلى جنب". وفي رواية: فإن لم تستطع فمستلقيا، لا يكلف الله نفسا إلا وسعها.
فالمصلي يلزمه القيام في الصلاة إذا قدر عليه، ولو اتكأ على شيء كعصا أو حائط، وإ ذا عجز عن القيام لمرض عنده، أو لضرر سيلحقه، أو خاف زيادة المرض، أو خاف دوران رأسه، أو وجد ألما شديدا بسبب القيام صلى قاعداً، وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم قاعداً حينما مرض. 
وإذا صلى المصلي قاعداً لمرض أو عجز فإنه يوميء برأيه، ليكون هذا الإيماء بديلا عن الركوع، وإن استطاع السجود بعد ذلك كاملا سجد، وإن لم يستطع السجود أومأ مرتين بدل السجود أيضاً، على أن يكون إيماء السجود أخفض من إيماء الركوع.
فإذا كانت السائلة يصيبها ألم أو مرض، أو تحدث لها الدموع تعبا في عينيها، أو أمرها الطبيب بعدم التعرض لذلك، فإنه يجوز لها أت تصلي قاعدة، وليس لها أن تخشى نقصان الأجر لصلاتها وهي قاعدة إذا كان عندها عذر شرعي. فقد قال الفقهاء: من رحمة الله تعلى بعبده المؤمن أنه إذا اعتاد أداء الطاعة من الطاعات ثم أقعده قهري من مرض أو نحوه عند تأديتها على وجهها يُعطي ثوابها كاملا. فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من أحد من الناس يصاب ببلاء في جسده إلا أمر الله عز وجل الملائكة الذي يحفظونه فقال: اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة ما كان يعمل من خير ما كان في وثاقي". أي ما دام عنده العذر المانع له.
 
 
 
 
 السؤال: شخص لا يصلي ولما وضحنا له أهمية هذا الأمر وما يقع على من لم يصلي من أضرار في الدنيا وفي الآخرة عقب على هذا الكلام بأنه لا يستطيع الصلاة بسبب أنه قد أجريت له عملية جراحية في فتحة الشرج (عملية البواسير) مما ترتب عليها عدم قدرته على التحكم في نفسه عند إخراج الريح مما يصحب هذا الريح بقايا براز على هيئة عصارة وهذه الحالة مستمرة عنده بدون انقطاع.
الجواب: الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، ولا تسقط عن الكلف ولو كان مريضا بسلس البول أو غائط ويصلي حسب استطاعته، فإذا دخل الوقت استجمر بقطن ونحوه وتوضأ وصلى ولا يضره إن خرج منه شيء في صلاته. وبالله التوفيق. والله أعلم. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة
 
 
 السؤال: توفى والدي منذ أيام بعد صراع طويل مع المرض الشديد. وكان رحمه الله محافظا على الصلاة طوال حياته إلا آخر شهر من عمره. وهو في فراش الموت، كان لا يستطيع القيام ولا الجلوس ولا التحرك من مكانه ولا يستطيع التحكم في السبيلين، حيث كان يعاني من أمراض مزمنة. وإنا ليس لي إلا شقيق واحد وأمي تبلغ من العمر ستين عاما مقيمين معي. وطلبت منه أن يؤدي الصلاة وهو في السرير، فقال لي إنه لم يتمكن من الوضوء. وطلب مني أن أسأل له في هذا الأمر وسألت في هذا الأمر الحرج وأفادوني بأن أقوم أنا بنفسي بوضوءه وللأسف لم أتمكن بعد من هذا حيث أنني مرهف الحس إلى أبعد الحدود ولا يطاوعني قلبي فعل هذا الوضوء مع والدي، وتوفي وهو لا يصلي طيلة هذا الشهر. وأراد الله "جلت قدرته" أن أحضره وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة دون أدري، وذلك بعد مرور يومين في سكرات الموت، وللأسف الشديد أيضاً لم أتمكن من تلقينه الشهادة لعدم معرفتي بأنه يلفظ أنفاسه الأخيرة حيث أنني لم أرى أنسانا يموت أمام عيني طيلة حياتي. والآن أشعر بالذنب الشديد. فأسأل فضيلتكم عن الوزر الذي وقع عليه وما هو كفارته، إن كان مستطاع. علما بأنني ولد صالح لأبي أدعو لله دائما بكل خير. فبماذا تنصحونني؟
الجواب: الواجب على المريض أن يصلي على حسب حاله قائماً، فإن لم يستطع فقاعداً، فإن لم يستطع فعلى جنبه، فإن لم يستطع فمستلقيا، يوميء بالركوع والسجود كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث عمران بن حصين رضي الله عنهما. وأما الطهارة، فيتوضأ إن أمكن ولو بالإعانة من غيره، وإلا فإنه يتيمّم بالتراب الطهور. وما ذكرت من أن والدك ترك الصلاة بسبب المرض، ومات على هذه الحال، فليس عليكم شيء نحره، ولعله يعذر بالجهل، وتلقين الشهادة للمحتضر ليس واجبا فلا شيء في تركه. والله أعلم. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.                                             اللجنة الدائم
 
 
 السؤال: ذات يوم اشتد بي الحمَّى (المرض) وقمت لآذان الفجر ولم أستطع أن أصلي ولكني أخذت العلاج. قلت لعلي أن أرتاح ثم أصلي، لكن نمت ولم أستيقظ إلا الساعة التاسعة، وأنا جُنُب فقلت أغتسل، ثم أصلي ولكن ما استطعت وجلست أتحين أن أقوم أغتسل، حتى آذان الظهر فلما أذّن الظهر، جزمت على أن أتيمّم ثم أصلي الفجر والظهر. ما هو المخرج من هذا الإثم مع أني كنت أتمنى أن أصلي في الوقت ولكن كما هو الحال. وما هي الطريق في مثل هذه الحالة. 
الجواب: عليك أن تصلي الصلاة لوقتها، حسب استطاعتك قائماً أو قاعدة أو على جنب. وأن تتطهر للصلاة بالماء فإن عجزت عن استعماله، فإنك تتيمّم لقوله تعالى: (فاتقوا الله ما استطعتم). وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة



الحامل إذا سقط جنينها هل تصلي؟ 
 
السؤال: بعض النساء الحوالم يتعرضن لسقوط الجنين ومن الأجنَّة من يكون اكتمل خلقه ومنهم من لم يكتمل بعد. أرجو توضيح أمر الصلاة في كلتا الحالتين؟
الجواب: إذا أسقطت المرأة ما يتبين فيه خلق الإنسان من رأس أو يد أو رِجل أو غير ذلك فهي نفساء، لها أحكام النفاس فلا تصلي ولا تصوم ولا يحل لزوجها جماعها حتى تطهر، أو تكمل أربعين يوما.
ومتى طهرت لأقل من أربعين وجب عليها الغسل والصلاة والصوم في رمضان وحل لزوجها جماعها.
ولا حد لأقل النفاس. فلو طهرت وقد مضى لها من الولادة عشرة أيام أو أقل أو أكثر وجب عليها الغسل، وجرى عليها أحكام الطاهرات كما تقدم، وما تراه بعد الأربعين من الدم فهو دم فاسد، تصوم معه وتصلي ويحل لزوجها جماعها. وعليها أن تتوضأ لوقت كل صلاة كالمستحاضة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أبي حبيش وهي مستحاضة: "وتوضئي لوقت كل صلاة"، ومتى صادف الدم الخارج منها بعد الأربعين وقت الحيض أعني الدورة الشهرية صار لها حكم الحيض، وحرمت عليها الصلاة والصوم حتى تطهر وحُرّم على زوجها جماعها.
أما إن كان الخارج من المرأة لم يتبين فيه خلق الإنسان، بأن كان لحمة ولا تخطيط فيه أو كان دما فإنها بذلك يكون لها حكم المستحاضة لا حكمم النفاس ولا حكم الحائض، وعليها أن تصلي وتصوم في رمضان ويحل لزوجها جماعها، وعليها أن تتوضأ لوقت كل صلاة مع التحفظ من الدم بقطن ونحوه كالمستحاضة حتى تطهر، ويجوز لها الجمع بين الصلاتين الظهر والعصر والمغرب والعشاء، ويشرع لها الغسل للصلاتين المجموعتين ولصلاة الفجر، لحديث فاطمة بنت حُبيش الثابت في ذلك، لأنها في حكم المستحاضة عند أهل العلم، والله ولي التوفيق.
الشيخ ابن باز



أخطاء وتنبيهات على بعض المرضى
 
q المرضى الذين يفوتهم عدد من الصلوات ولا يصلونها إلا في أوقاتها من الغد، وهذا خطأ واضح، فالواجب على أولئك أن يصلوا ما فاتهم من الصلوات فور تذكرهم لها لقوله صلى الله عليه وسلم: "من نسى صلاة أو نام عنها فكفارتها أن يصليها إذا تذكرها" رواه البخاري ومسلم.
q  صلاة بعض المرضى جالسا مع قدرته على القيام وهم في ذلك أقسام؛ فمنهم من إذا أصابه وجع في رأسه صلى جالسا من أول صلاته إلى آخرها مع أن القيام لا يكلفه شيء.
ومنهم من إذا كان به وجع في عينه أو أنفه فمنعه الطبيب من السجود لأنه يزيد في مرضه فترى هذا المريض يجعل صلاته كلها جلوسا.
ولهذا ومن شابهه يقال: من قدر على القيام وعجز عن الركوع أو السجود لم يسقط عنه القيام عند الأئمة الثلاثة، وإنما يصلي قائماً فيوميء للركوع ثم يجلس ويسجد إيماء.
q  بعض المرضى يكون على موعد لعملية جراحية ما، والعملية تستغرق وقتا طويلا وإفاقته من البنج تستغرق وقتا أيضاً، فتفوته الصلاة بذلك، فلهذا المريض نقول إنه يجوز له أن يجمع بين الوقتين اللذين يجوز جمعهما معا مثل العصر مع الظهر أو العشاء مع المغرب، يصلي كي يَسْلَم من فوات وقت الصلاة.
q     لا يصح للمريض أن يضع أمامه وسادة أو شيئاً مرتفعا يسجد عليها، فإما أن يسجد على الأرض أو يوميء إيماء.




القيام
 
كان صلى الله عليه وسلم يقف قائماً في الفرض والتطوع ائتمارا بقوله تعالى: (وقوموا لله قانتين).
و"صلى صلى الله عليه وسلم في مرض موته جالسا"(1).
وصلاها كذلك مرة أخرى قبل هذه حين "اشتكى وصلى الناس وراءه قياما، فأشار إليهم أن اجلسوا، فجلسوا، فلما انصرف قال: إن كنتم آنفا لتفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود، فلا تفعلوا، إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا ركع فاركعوا، وإذا رفع فارفعوا، وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا ]أجمعون["(2).


--------------------------------------------------------------------------------

(1) الترمذي وصحيحه، وأحمد.
(2)  البخاري ومسلم. 



صلاة المريض جالسا
 
وقال عمران بن حصين رضي الله عنه: "كانت بي بواسير(3) فسألت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: "صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً، فإن فم تستطع فعلى جنب"(4).
وقال أيضاً: "سألته صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل وهو قاعد، فقال: من صلى قائماً فهو أفضل، ومن صلى قاعداً فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائما (وفي رواية مضطجعا) فله نصف أجر القاعد"(5). والمراد به المريض، فقد قال أنس رضي الله عنه: "خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناس وهم يصلون قعودا من مرض، فقال: إن صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم"(6).
"وعاد صلى الله عليه وسلم مريضا فرآه يصلي على وسادة فأخذها فرمى بها، فأخذ عودا(7) ليصلي عليه، فأخذه فرمى به، وقال: صل على الأرض إن استطعت، وإلا فأوميء إيماء، واجعل سجودك أخفض من ركوعك"(8).


--------------------------------------------------------------------------------

(3) جمع باسورة، يقال بالموحدة، وبالنون. والذي بالموحدة ورم في باطن المقعدة، والذي بالنون: قرحة فاسدة لا تقبل البرء ما دام فيها ذلك الفساد. كذلك في "الفتح".
(4)  البخاري وأبو داود وأحمد.
(5)  المصدر السابق. قال الخطابي: المراد بحديث عمران: المريض المفترى الذي يمكنه أن يتحامل ترغيبا في القيام مع جواز قعوده، قال الحافظ في "الفتح"  (2/4658): "وهو حمل متجه".
(6)  أحمد وابن ماجة بسند صحيح.
(7)  أي خشبة، في "لسان العرب": العود كل خشب دفت، وقيل العود: خشبة كل شجرة دق أو غلظ.
قلت والحديث يؤيد القول الثاني، فإن تفسيره بالقول الأول بعيد.
(8)  الطبراني والبزار وابن السماك في "حديثه" (67/2) والبيهقي، وسنده صحيح كما بينته في "الصحيحة" (323).