الرئيسية

|

مواقع ذات علاقة

|

الرؤيا والرسالة

|

اتصل بنا

 

 

 

القائمة الرئيسية

أخلاقيات المهن الصحية
الفتاوى الصحية
الطب الإسلامي
أخلاقيات العاملين الصحية
أخلاقيات الأبحاث الصحية
الأخلاقيات الصحية في العالم
ضوابط الممارسة الطبية

أحداث ومناسبات

مؤتمرات وندوات
أحداث ومناسبات إعلامية
محاضرات عن الأخلاقيات الصحية
إحصائيات

المكتبة

صـور
صوتيات
فيديو
كتب

عداد الزوار

my space tracker
 
فتاوى الإعــاقة والمعاقيـن
الجبيرة وأحكامه
 
السؤال 1 –ما هي الجبيرة وما هي الأحكام المتعلقة بها؟
الجواب : إذا حصل كثر في بعض الأعضاء كالعضد والذراع والفخذ والساق والترقوة والضلع ونحو ذلك من العظام ، فغن العادة أن يجبر بأعواد وألواح تمسك العظم حتى يلتحم وينجبر ذلك الكسر ويزول الألم ويعود العضو إلى حاله فيعتدل في مشيته وأخذه وعمله ، فتلك الألواح التي تجعل على ظاهر العضو هي الجبيرة التي تشد بخيط أو نحوه وتبقى مدة بقاء الكسر ، ولا شك أن الإنسان قد يحتاج إلى الطهارة من الحدث الأصغر والأكبر وإن خلعها يضره ، فرخص المسح عليها حتى تبرأ العظام ، والصحيح أنه لا يشترط وضعها على طهارة فغن الكسر يحدث فجأة فيبادر بوضع الجبيرة في تلك ولو كان محدثاً ، ثم إنها تفارق المسح على الخفين بأمور :
      الأول : عدم التوقيت ، فيمسح عليها حتى تبرأ واو أشهر .
      الثاني : أنه يمسح عليها في الحدثين الأكبر والأصغر بخلاف الخف فيخلع في الأكبر .
      الثالث : أنه يعمها بالمسح بخلاف الخف ، فالمسح على أعلاه فقط .
      والرابع : لأنه لا يشترط سترها لمحل الفرض ، ولكن يشترط أن ألا تتجاوز قدر الحاجة ، فإن زادت على قدر الحاجة كالجبس الذي يجعل على اليد كلها أو الرجل إلى الأصابع مع أن الكسر في الساق ونحوه ، فالأولى أن يتيمم مع المسح والله أعلم .
                                                                  ابن جبرين
                                                 الفتاوى الشرعية في المسائل الطبية1/20
 
غسل اليد المقطوعة والرجل
السؤال 2- رجل مقطوعة يده إلى العضد ، كيف يتم غسلها للصلاة . وهل الحكم يختلف إذا كانت المقطوعة رجله إلى الركبة ؟
 
الجواب : حيث أمر الله بغسل اليدين والرجلين وحدد منتهى الغسل فقد عرف من ذلك أن الصلاة لا تصح  إلا بتمام الطهارة التي منع غسل الأعضاء المذكورة ، وأما المقطوع فإن بقي شيء من المفروض كبعض الذراع أو القدم لزم غسل ما  بقى وإن لم يبق من المفروض شيء ، فقد  ذكر الفقهاء أن يغسل رأس العضد أو رأس الساق حتى يصدق عليه
أنه غسل مسمى اليدين والرجلين .                                                                    ابن جبرين
                                                   الفتاوى الشرعية في المسائل الطبية 1/8
 
الصلاة على السرير بدون وضوء ولا غسل :
السؤال 3- من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم .. وفقه الله  لخير آمين .
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد فقد وصل كتابكم الكريم وصلكم الله بهداه ومنحكم الشفاء والعافية من كل سوء .
ذكرت لأنه مر عليك ظرف منعك من الصلاة قائماً واضطررت إلى أن تصلي على سريرك بالإشارة بدون وضوء ولا غسل مع أنك قد احتلمت إلى آخره .
 
الجواب : إذا كنت لم تستطع في الظرف المذكور الوضوء ولا غسل من الجنابة ولا التيمم بالتراب ، فالصلاة صحيحة ، ولا قضاء عليك ، لأن الله سبحانه وتعالى يقول "فاتقوا الله  ما استطعتم" [التغابن ، الآية 16] ، ويقول سبحانه "لا يكلف الله نفساً إلا وسعها" [البقرة ، الآية 286] .أما إن كنت تستطيع التيمم ولم تفعل فعليك القضاء للصلوات التي صليتها بدون غسل ولا وضوء ولا تيمم ، لأن من شرط الصلاة الطهارة ، إما بالماء او التيمم عند العجز عنه ، والتيمم هو ضرب التراب باليدين والكفين بهما ولو وضع لكم في إناء أو كيس للتيمم منه عند الحاجة كفى ذلك ، على أن يكون تراباً طاهراً .
                                                                        ابن باز
                                               مجمع فتاوى الشيخ (فتاوى الطهارة والصلاة)
                                                                          ص/99
المسح على الطرف الصناعي :
قطعت قدمي في الجهاد -والحمد لله- ووضعت بدله طرفاً صناعيتً فهل يجب علي غسله والمسح عليه إذا كان عليه جورب ؟
 
الجواب :إذا كان الرجل قد قطعت منه الساق وذهب الكعب والقدم ولبست مكانها قدماً صناعياً فليس عليك غسله وقد سقط عنك غسل هذه الرجل المقطوعة ولا  تمسح على القدم الصناعي ، أما إذا كان قد بقى من الرجل شيء من الكعب فما تحته فإنه يجب عليك  غسل هذا الباقي ، وإذا لبست عليه ساترا من خف أو جورب فإنك تمسح عليه على ما يحاذيه من الملبوس .
                                                                  ابن فوزان
                                                   المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان  
صلاة ووضوء المقعد الذي لا يستطيع الذهاب لقضاء الحاجة :
السؤال 4-ما حكم شخص مقعد لا يستطيع الذهاب لقضاء حاجته  –أعزكم الله -  وهو يلبس الحفاضة بصفة دائمة ولا يستطيع تبديلها عند كل صلاة وذلك للمشقة . فما حكم صلاته وكيفية الطهارة؟
 
الجواب :هذا بارك الله فيك له أن يجمع بين الظهر والعصر ، وبين المغرب والعشاء ، فيجمع بين الظهر والعصر ، ويؤخر الظهر إلى العصر ويؤخر العصر عن أول وقتها ثم يتوضأ ، ثم إذا دخل وقت المغرب صلى المغرب والعشاء جمع تقديم ، ويكتفي بالوضوء الأول ، وضوءاً واحداً في اليوم والليلة ،  للصلوات الأربع ، ووضوء آخر لصلاة الفجر ، فأرجو ألا يكون في ذلك مشقة عليه ، لكن لو فرض أن وجد عليه مشقة حتى بهذه فإنه يصلي على حسب حاله لقول الله تعالى : "فاتقوا الله ما استطعتم"                          [سورة التغابن ، الآية 16] .
 
كيف يصلي المشلول مع خروج النجاسة :
السؤال 5- أنا إنسان ابتلاه الله بمرض الشلل منذ أربعة أعوام والحمد لله ، وهذا الشلل في النصف الأسفل من الجسم ، من بداية البن إلى أسفل القدمين ، ولذلك يخرج الخارج من السبيلين بلا علم مني ولا إرادة ، وسؤالي هنا في الصلاة : كيف أصلي ؟ فأنا إذا صليت قد يخرج مني ذلك  وأنا لا أعلم به ، خصوصاً وهناك أجهزة معلقة بمجاري خارجية أقضي حاجتي عن طريقها وهي معلقة في جسمي ، وقد يخرج منها من دون إحساس أو شعور مني بذلك ، وأنا الآن أصلي ،فهل صلاتي بهذه الحالة التي ذكرتها صحيحة أم لا ؟
الجواب : نسأل الله لكم الشفاء والعافية مما أصابك .
وأما ما سألت عنه من حكم صلاتك مع خروج الخارج من السبيلين وأنت لا تشعر به ولا تستطيع حبسه فصلاتك صحيحه لقوله تعالى : "فاتقوا الله ما استطعتم" [سورة التغابن ، الآية 16] ، ولقوله تعالى "لا يكلف الله نفساً إلا وسعها] [سورة البقرة ،الآية 286] ، وقول النبي صلى الله عليه وسلم (إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم) (1) ، فهذا منتهى استطاعتك ولكن عليك ألا تتوضأ إلا عند الصلاة .
                                                                     ابن فوزان
                                                   المنتقى من فتاوى الشيخ  صالح الفوزان
                                                                     3/66-67 
للمعذور الصلاة في بيته :
السؤال 6 –شخص كان مريضاً واشتد به المرض ، إلى أن دخل أحد المستشفيات ، وقرر الأطباء بتر ساقيه من فوق الركبة ، وفعلاً قطعت ساقاه وهو الآن بصحة جيدة ، ولكن يسأل بالنسبة للصلاة ، فهو لا يصلي إلا في البيت دائماً ، وحتى صلاة الجمعة لا يصليها في المسجد ، بل في البيت ، فهل عليه إثم في ذلك وأنه معذور شرعاً؟
 
الجواب : من المعلوم وجوب صلاة الجماعة والجمعة على المسلم القادر الذي لا يمنعه عذر شرعي من حضورهما ، أما بالنسبة للمعذور شرعاً فإن الله سبحانه وتعالى رخص له بأن يصلي في بيته ، والسائل يذكر بأنه بترت رجلاه وصار مقعداً لا يستطيع المشي فهذا معذور ، له أن يصلي في بيته ويعذر في ترك الجمعة والجماعة ، وإن أمكن أن يحمل ويحضر ما لا يشق عليه من الصلوات في المسجد ، فذلك شيء واجب ، ويستفيد زيادة أجر وخير ، أما إذا كان لا يتمكن من الحضور ، ولا هناك وسيلة يستطيع به أن يتقل إلى المسجد ، فهذا معذور ، وعذره واضح .
                                                                    ابن فوزان
                                                   المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان
                                                                       3/97  
 
 
حكم صلاة المرأة الكبيرة جالسة إذا عجزت عن الوقوف :
 
السؤال7- سائلة تقول : أنا امرأة كبيرة السن وأعجز  عن الوقوف في الصلاة فهل لي الجلوس إذا تعبت أم أن ذلك ينقص أجري ؟
 
الجواب : لا بأس بالصلاة جالسة عند العجز عن القيام وذلك متى حصل تعب ومشقة وإرهاق بسبب مرض أو بسبب كبر السن بحيث يتضرر من القيام أو يزيد من المرض فإن ذلك مبيح للجلوس وتكون الصلاة كاملة لقول النبي صلى الله عليه وسلم )صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً ، فإن لم تستطع فعلى جنب) ، ولقوله تعالى "فاتقوا الله م استطعتم" [سورة التغابن ، الآية 16] ، أما النافلة فتجوز حال الجلوس ولو مع القدرة ، لكن ليس له إلا نصف أجر القائم لحـديث : (صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم) (1) ، أي فـي النافلة   ، والله أعلم .
                                                          ابن جبرين
                                          الفتاوى الشرعية في المسائل الطبية
                                                          1/27-28
جواز صلاة المريضة جالسة إذا عجزت عن القيام :
السؤال 7-يوجد مريضة عندها كسر وانزلاق في الظهر وقد وضع عليها الجبس وهي لا تستطيع الصلاة وهي واقفة كالعادة فتصلي وهي جالسة لمدة شهر فتركع  ركعة الهواء فهل تصح صلاتها أم لا ؟
 
الجواب : نعم صلاتها تصح لأنها لا تستطيع القيام . والقيام فرض في الفريضة مع القدرة ، فإذا كنت لا تستطيع القيام الانزلاق في ظهرها فإنها تصلي جالسة ، وإن كانت لا تستطيع القيام الانزلاق في ظهرها فإنها تصلي جالسة ، وإن كانت تستطيع القيام معتمدة على الإمساك بعصا أو بالجدار فعليها أن تصلي قائمة . وعليه فإن صلاة هذه المرأة في المدة الماضية صحيحة لكونها لا تستطيع القيام . قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين : "صل قائماً فإن لم تستطع فقاعداً فإن لم تستطع فعلى جنب"(2)  .
 
هل يجوز للمشلول ترك الصلاة :
السؤال 8- لي والد مريض مصاب بشلل في الجهة اليسرى من جسمه حيث أصبحت عاطلة تماماً عن الحركة ، فلذلك لا يستطيع المشي ولا الحركة ولا قضاء الحاجة في الأماكن المخصصة لذلك بنفسه ، وهذا منذ عشر سنوات ، ولكنه قبل ثلاثة أو أربعة أشهر اشتد عليه المرض أكثر فهل يجوز له ترك الصلاة لهذا السبب الذي به لا يستطيع التطهر للصلاة .أم لا . فإن كان لا يجوز له ذلك فكيف العمل في طهارته وفي صلاته ، وماذا يعمل بما تركه من صلوات فيما مضى في فترة مرضه لاعتقاده أنه ما دام كذلك فهو معفي من الصلاة؟
 
الجواب : المسلم لا تسقط عنه الصلاة ما دام عقله ثابتاً ولكنه يصلي على حسب حاله لقوله تعالى : "فاتقوا الله ما استطعتم" ولقول النبي صلى الله عليه وسلم للمريض : ((صلي قائماً فإن لم تستطع فقاعداً ، فإن لم تستطع فعلى جنب) فيجب على والدك الذي أصيب بهذا الشلل الذي عطل حركته ولم يستطع معه القيام والذهاب إلى أماكن قضاء الحاجة والوضوء بنفسه فهذا يجب عليه أن يصلي ولا تسقط الصلاة عنه ولكنه يصلي على حسب حاله . فإذا كان يستطيع الوضوء بأن يوضئ نفسه بيده الصحيحة أو يوضيه غيره ممن يعنيه على الوضوء فإنه يجب عليه ذلك وإذا كان لا يستطيع الوضوء بالماء فإنه يتمم بالتراب بأن يضرب على التراب بيده الصحيحة ويمسح وجهه ويمسح على كفيه ولو بيد واحدة ويصلي لقوله تعالى : "يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا أيديكم وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنت جنباً فاطهروا وإن كنت مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط أو لامستم النساء فلم تجدوا ماءاً فتيمموا صعيداً طيباً فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته  عليكم لعلكم تشكرون" [سورة المائدة ، الآية 6] ،وإذا كان لا يستطيع أن يتيمم بنفسه فيممه غيره بأن يضرب أحد أوليائه أو الحاضرين عنده بيده على التراب ويمسح بهما وجهه ويديه وينوي هو الطهارة بذلك ويصلي على حسب حاله جالساً أو على جنبه ويومئ برأسه للركوع والسجود حسب الاستطاعة ، فإذا كان لا يستطيع الإيماء برأسه لأجل الشلل الذي فيه فإنه يومئ بطرفه بالركوع والسجود .
وهكذا فالدين  يسر ولله الحمد لكن ليس معنى هذا أن يترك الصلاة نهائياً وإنما يصليها على
 
 
حسب حاله كما ذكرنا ويجب عليه أن يقضي الصلوات التي تركها بحسب استطاعته .
                                                           ابن فوزان
                                             المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان
                                                              4/30-32
 
صيام المشلول الذي كسر عموده الفقري :
السؤال 9-سئل الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ رحمه الله .
عمن لم يتمكن من صيام رمضان عام 84 هـ إلى الآن بسبب أنه أصيب بكسور في العمود الفقري وشلل في الرجلين وأنه صام رمضان عام 85 هـ ؟
 
الجواب : إن صيام رمضان عام 1384 هـ واجب عليك إلى الآن لقوله تعالى " ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر" [البقرة : 185] ، ولآن برأك مرجو ، فيجب عليك صيامه متى استطعت ، للآية السابقة . أما تأخيرك له في عامي 85 ، 86 هـ فإن كنت مستطيعاً لصيامه فيجب عليم ـن تطعم عن كل يوم مد بر لمسكين ، لقول ابن عباس وابن عمر وأبي هريرة وهو قول مالك وأحمد الشافعي . وإن كنت غير مستطيع فـلا شيء عـليك ، لقوله تعالى : "لا يكلف الله نفساً إلا وسعها" [ البقرة : 286] .
                                                     فتاوى المرآة المسلمة 1/357-358
 
حكم المشلول كبير السن الذي يشق عليه الصوم :
السؤال 10-من عبد العزيز بن عبد الله بن باز إلى حضرة الأخ المكرم … وفقه الله لكل خير آمين .
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
بعده كتابكم الكريم وصل وصلكم الله بهداه ، وما تضمنه من الإفادة ، أنك كبير السن وأصبت بمرض الشلل في نصف جسمك ، ولا تقدر على الصيام ، وإذا صمت اشتد عليك المرض إلى آخر ما ذكرت ، ورغبتك في الفتوى كان معلوماً؟
 
الجواب : إذا قرر الأطباء المختصون أن مرضك هذا من الأمراض التي لا يرجى برؤها فالواجب عليك إطعام مسكين عن كل يوم من أيام رمضان ، ولا صوم عليك ، ومقدار ذلك نصف صاع من قوت البلد ، من تمر أو أرز أو غيرهما ، وإذا غديته أو عشيته كفى ذلك ، أما إن قرروا أنه يرجى برؤه فلا يجب عليك إطعام ، وإنما يجب عليك قضاء الصيام إذا شفاك الله من المرض ض، لقول الله سبحانه : "ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر" [البقرة : 185] وأسأل الله أن يمن عليك بالشفاء من كل سوء ، وأن يجعل ما أصابك طهوراً وتكفيراً من الذنوب ، وأن يمنحك الصبر الجميل والاحتساب إنه خير مسؤول .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                                             ابن باز
                                               مجموع فتاوى الشيخ (فتاوى الصيام)
                                                              ص 234-235
 
جواز لبس المخيط في الحج والعمرة لمن  لبس طرف صناعي ولم يستطع خلع السراويل ؟
السؤال 11- رجل معاق في قدميه ويلبس طرف صناعي عليهما ولابد من لبس سروال طويلاً تحتهما ، فماذا يفعل إذا أراد الحج أو العمرة حيث لا يستطيع خلع هذا السروال للضرورة المذكورة في السؤال ( والسروال مخيط) أفيدونا بارك الله فيكم؟
 
الجواب : يعتبر هذا عذراً مبيحاً له لبس هذا السروال المخيط ، كذا لبس الطرف الصناعي ولا حرج عليه في لبس الجوارب فوق الطرف الصناعي وكذا لبس الخف والجراميق ، فقد ورد الإذن في ذلك عند الحاجة ، فروى أحمد وغيره عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب في عرفة فقال : (من لم يجد إزاراً فليلبس السراويل ومن لم يجد النعلين فليلبس الخفين) (1) فإذا جاز لبسهما للعد جاز لبسهما للضرورة في الطرف الصناعي ، ومع ذلك فالأحوط أن يفدي فدية محظور وهي صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين أو ذبح شاة قياس على فدية الحلق ونحوه ، والله أعلم .
                                                                ابن جبرين
                                                    الفتاوى الشرعية في المسائل الطبية
                                                                    1/17-18
 
 
من لا يستطيع الحج  ببدنه يوكل غيره :
السؤال 12- شاب يبلغ من عمره عشرين عاماً وهو  مصاب بسيلان الدم أي عنده  جرح في كوعه يسيل الدم منه ، وهو أعرج أيضاً وهو لم يحج فيريد الحج هذا العام ، فماذا يصنع وهو خائف من زحمة الحجاج في هذا العام أن يقع له جرح بسبب سيلان الدم له ؟
 
الجواب : إذا كان هذا الشاب مستطيعاً بماله ولكنه غير مستطيع ببدنه فإنه يوكل من يحج عنه لحديث ابن عباس رضي الله عنهما : (أن امرأة من خثعم قالت : يا رسول الله : إن أبي أدركته فريضة الله على عباده الحج شيخاً لا يثبت على الراحلة أفأحج عنه ؟ قال : نعم )(1) فإذا كان هذا الرجل لا يستطيع الحج لكونه  أعرج ولأنه إذا جرح بأي جرح لا يرقأ دمه  بل ينزف وهذا خطر على حياته فهو معذور من أجل الجرح مع مشقة الازدحام ، وإن حج فلا إثم عليه .
وإذا كان يرجى  برؤه ؟
إذا كان يرجى برؤه فإنه يؤخر حتى يشفيه الله .
                                                                 ابن عثيمين
                                                    لقاء الباب المفتوح (3) ص /28-29
 
هل الأصم الأبكم مكلف :
السؤال 13- الأصم الأبكم هل هو مكلف مثل غيره من المسلمين؟
 
الجواب : الأصم الأبكم فقد حاستين من حواسه ، وهما السمع والنطق ،  ولكن بقي عليه النظر فما كان يدركه من دين الإسلام بالنظر فإنه لا يسقط عنه  ، وما كان لا يدركه  فإنه يسقط عنه ، أما ما كان طريقه السمع إذا كان لا يدرك بالإشارة فإنه  يسقط عنه ، وعلى هذا فإذا كان لا يفهم شيئاً من الدين فإننا نقول : إذا كان أبواه مسلمين أو أبوه أو أمه فهو مسلم تبعاً لهما ، وإن كان بالغاً عاقلاً مستقلاً بنفسه فأمره إلى الله ، ولكن ما دام يعيش بين المسلمين فإننا نحكم له ظاهراً بالإسلام ، يعلم بعض الأشياء بالإشارة وأنا أعرف الذين في
 
 
معهد الصم والبكم في الرياض يعرفون بالإشارة أسرع من النطق ، لأن هناك أناساً يترجمون لهم بالإشارة فيفهمون منهم مباشرة .
                                                                   ابن عثيمين
                                                    لقاء الباب المفتوح (11) ص /34-35
 
العلاج الشرعي للصرع
السؤال 14-نسمع في هذه الأيام عن أناس يعالجون بالقرآن مرضى الصرع والمس والعين وغير ذلك ، وقد وجد بعض الناس نتيجة مرضية عند هؤلاء ، فهل في عمل هؤلاء محذور شرعي؟ وهل يأثم من ذهب إليهم؟ وما الشروط التي ترون أنها ينبغي أن تكون  موجودة فيمن يعالج بالقرآن ظ وهل أثر عن بعض السلف علاج المسحورين والمصروعين وغيره بالقرآن ؟
 
الجواب :لا بأس بعلاج بعض مرضى الصرع والعين والسحر بالقرآن ، وذلك ما يسمى بالرقية ، بأن يقرأ القارئ وينفث عن المصاب ، فإن الرقية بالقرآن وبالأدعية جائزة ، وإنما الممنوع الرقية الشركية ، وهي التي فيها دعاء لغير الله ، واستعانة بالجن والشياطين ، كعمل المشعوذين والدجالين ، أو بأسماء مجهولة ، أما الرقية بالقرآن ،والأدعية الواردة ، فهي مشروعة .
وقد جعل الله القرآن شفاء للأمراض الحسية والمعنوية من أمراض القلوب وأمراض الأبدان ، لكن بشرط إخلاص النية من الراقي والمرقي ، وأن يعتقد كل منهما أن الشفاء من عند الله ، وأن الرقية بكلام الله سبب من الأسباب النافعة .
ولا بأس بالذهاب إلى الذين يعالجون بالقرآن إذا عرفوا بالاستقامة وسلامة العقيدة ، وعرف عنهم أنهم لا يعملون الرقي الشركية ، ولا يستعينون بالجن والشياطين ، وإنما يعالجون بالرقية الشرعية . 
والعلاج بالرقية القرآنية من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم وعمل السلف ، فقد كانوا يعالجون بها المصاب بالعين والصرع  والسحر وسائر الأمراض ، ويعتقدون أنها من الأسباب النافعة المباحة ، وأن الشافي هو الله وحده .
ولا بد من التنبيه على أن بعض المشعوذين والسحرة قد يذكرون شيئاً من القرآن والأدعية
 
 
 
، لكنهم يخلطون ذلك بالشرك والاستعانة بالجن والشياطين  ، فيسمعهم بعض الجهال ، ويظن أنهم يعالجون بالقرآن ، وهذا من الخداع لذا يجب التنبه له والحذر منه .
                                                             ابن فوزان
                                                  المنتقى من فتاوى الشيخ صالح الفوزان
                                                                1/136-138


--------------------------------------------------------------------------------

(1) متفق عليه انظر 1/53
(1) رواه البخاري ، في كتاب تقصير الصلاة ، باب صلاة القاعد ، حديث (1115) .
(2) رواه البخاري ، وانظر تخريجه في 1/56
(1) رواه البخاري رقم (5804)  ، في اللباس ، باب السراويل و (5835) ،باب النعل البستية .
(1) أخرجه البخاري رقم (1513) كتاب الحج . ومسلم رقم (1334 ، 1335) كتاب الحج . والتخريج من المرجع.

موت الرحمة(المرحمة) EUTHANASIA
 
قتل الرحمة (المرحمة) هو تسهيل موت الشخص المريض الميؤس من شفائه بناء على طلب ملح منه مقدم للطبيب المعالج .
ويقسم الأطباء عادة ما يسمى بقتل المرحمة إلى نوعين :
1-قــتل المـــرحمة الإيجابـــي : : وفيه يقوم الطبيب المسؤول عن علاج المريض الميئوس من شفائه بناء على طلبه الواضح المتكرر بإنهاء حياته . وعادة ما يكون ذلك بواسطة حقنة تحتوي على جرعة كبيرة من مادة مخدرة تئدي إلى وفاة فورية للمريض .
2-قـتل المــرحمة السلبــي :وهو عملية تسهيل وفاة المريض الميؤوس من شفائه وذلك بإيقاف أو عدم إعطاء العلاج ، وذلك مثل إيقاف جهاز التنفس أو عدم وضعه عندما يحتاج له المريض بناء على طلب المريض أو إرادته السابقة لمرضه التي أوضحتها من قبل . أو عدم إعطائه العقاقير التي تعالج الأمراض الأخرى التي تعتور المريض المدنف ، وذلك مثل التهاب رئوي أو التهاب بالزائدة الدودية، وترك المريض بأمراض ميؤوس منها لا علاج لها ليلاقي حتفه بسبب أمراض أخرى يمكن معالجتها . وهناك نوع ثالث يقع فيما بين السلبي والإيجابي . وهو إعطاء الميؤوس من حالته ، والذي يعاني من آلام مبرحة ، جرعات متكررة من المسكنات القوية .. وهذه المسكنات القوية تتيح للمريض أن يعيش بسلام نسبي وبآلام محدودة ، وفي نفس الوقت تعمل على تعجيل نهايته بصورة متدرجة .
ولا شك أن ما يسمى بقتل الرحمة الإيجابي يواجه معارضة قوية في جميع البلدان رغم الحملات المتزايدة في أوربا والولايات المتحدة الأمريكية لإباحته ، وقف الأديان كلها بل والقوانين الوضعية بصورة عامة ضده .
الوضع القانوني وموت الرحمة في البلاد العربية :
وسنناقش فيما يلي الوضع القانوني لما يسمى قتل الرحمة الإيجابي ثم نستعرض الموقف الفقهي الإسلامي من هذه القضية .
يلخص الموقف القانوني في البلاد العربية الأستاذ الدكتور محمد عبد الجواد محمد في ورقته المقدمة لمؤتمر الطب الإسلامي (1) فيقول : "ورثت قوانين العقوبات في البلاد العربية الخلاف فيما يختص بقتل الرحمة عن القوانين الأجنبية ولكن المشكلة عندنا لا تأخذ نفس الاهتمام والحيز الذي تأخذه عندهم .
 "فمن ناحية النصوص تأخذ قوانين العقوبات في السودان وسوريا ولبنان بفكرة تخفيف العقوبة في حالة القتل بناء على رضا المجني عليه (المادة 249 ، الفقرة الخامسة من قانون العقوبات السوداني) ، وفي حالة القتل بعامل الإشفاق بناء على إلحاح المجني عليه (المادة 583 من قانون العقوبات السوري ، والمادة 552 من قانون العقوبات اللبناني)(1) .
"ولكن الغالبة العظمى من قوانين العقوبات في البلاد العربية لا تأخذ بفكرة العقوبة في حالة قتل الرحمة ، ولكن ذلك لا يمنع من تطبيق فكرة "الظروف المخففة" المعروفة في ميدان القوانين الجنائية . وهي تؤدي إلى تخفيف العقوبة إذا اقتضت أحوال الجريمة المقامة من أجلها الدعوة العمومية رأفة القضاء"(2) .
 
الموقف الإسلامي من "موت الرحمة"
يحرم الإسلام قتل النفس إلا بالحق قال تعالى : "قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون"(3)
ويقول تعالى : "ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ومن قتل مظلوماً فقد جعلنا لوليه سلطاناً فلا يسرف في القتل إنه كان منصوراً" (4)
وقال تعالى : "يا أيها الذين آمنوا لا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً"(5)
وقال تعالى في تحريم قتل النفس : "وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين"(6)
وقال تعالى : ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً"(1)
وقال تعالى : "من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيراً منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون" (2)
ونهى أشد النهي عن اليأس من رحمة الله والقنوط منها واعتبر ذلك قرين الكفر .
قال تعالى : "إنه لا ييئس من روح الله إلا القوم الكافرون" (3)
ووردت الأحاديث الكثيرة الصحيحة التي تنهى عن قتل النفس فقد قال صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع (فإن دماءكم وأموالكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا)(4) وقال صلى الله عليه وسلم : (لا يحل دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث : الثيب الزاني ، والنفس بالنفس والتارك لدينه المفارق للجماعة) (5) .
ونهى صلى الله عليه وسلم عن الانتحار (قتل النفس) أشد النهي وجعل فيه الوعيد الشديد فقد أخرج الشيخان (البخاري ومسلم) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (من تردى من جبل فقتل نفسه ، فهو في نهار جهنم يتردى فيها خالداً مخلداً فيها أبداً ، ومن تحسي سماً فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً فيها ، ومن قتل نفسه بحديدة ، فحديدته في يده يجأ بها بطنه في نهار جهنم خالداً مخلداً فيها)(6)
وقد نص الفقهاء على أن من منع الطعام والشراب عن شخص حتى يموت ، يقتص منه لأنه قد قصد قتل ذلك الشخص بحبسه ومنع الطعام عنه . أما إذا كان المنع لفترة لا يموت مثله منه فلا قصاص . والمنع عن التنفس بإيقاف جهاز المنفسة مثل المنع عن الطعام بل أشد لأنه يبقى زمناً بدون طعام أو شراب ولا يبقى بدون تنفس .
"وأما تسكين الألم فيجوز وقد يجب أو يندب على حسب حالة المريض ما لم يحدث تسكين الألم مرضاً أشد أو يقضي على حياة المريض فيحرم"(1) .
وقد أجاب الفقيه السيد عمر حامد الجيلاني عن ما يسمى قتل الرحمة فأجاب : "ما سمى بقتل الرحمة يحتوي على سؤالين : الأول : ما أطلقعليه تيسير الموت الفعال وقد ذكر له مثالان :
1-أن يتخذ الطبيب إجراءاً فعالاً يودي بحياة المريض المصاب بالسرطان مثلاً والذي يعاني من الألم والإغماء ويستعصي علاجه ، وذلك بإعطائه جرعة عالية من دواء قاتل يوقف تنفسه وينهي  حياته .
والجواب أن ذلك لا يجوز وحرام وإثمه عظيم ، وهو من أكبر الكبائر ، وأحسب أن الأطباء يسمون هذا الدواء الجرعة لاسمية ، لأنه سبب من أسباب إزهاق الروح ونوع من أنواع القتل المحرم ويلزم به القصاص حتى لو كان ذلك الدواء القاتل لا يقتل من لم يكن في حالة ذلك المريض ، ويقتل مثل هذا المريض غلباً ,
2-المثال الثاني : عن إيقاف المنفسه التي تديم النفس الأتوماتيكي لمن ركبت في جسمه بعد إصابته بالتهاب السحايا (مثلاً) أو بإصابة شديدة في رأسه أدت إلى تعطل أجزاء رئيسية من دماغه عن العمل وعند إيقافها لا يمكن أن يتنفس .
والجواب والله بالصواب عليم – أن الذي يظهر أن الشخص المسؤول عن حاله قد وصل إلى حالة يسميها الفقهاء حالة اليأس أو تجاوزها ، ولاتي سنتكلم عنها عند بحث موضوع ما يعتبر الإنسان ميتاً ، وأنه لو بقى على حالته دون أن تركب المنفسة لانتهت جميع آثار الحياة من جسمه ، وأن تركيب المنفسة يأتي لمحاولة إعادة ما توقف من دماغه أو كاد أن يتوقف ، وأنه إن لم تفلح ولم تنجح تلك المحاولة لم يعد نفع لبقائها . فهي كالدواء والذي لم يكن ناجحاً ونافعاً يقف الطبيب عن إعطائه لمن يعالج . ولا أحسب أن في إيقاف المنفسة قتلاً للمسؤول عن حاله والله أعلم .
السؤال الثاني : ما أطلق عليه "تيسير الموت المنفعل" وهو منع الدواء عن مريض بالسرطان ، أو الإغماء عن إصابة بالرأس ، أو التهاب بالسحايا ، ولا يرجى شفاؤه ويصاب في رئتيه ، والتي لم تعالج يمكن أن تقتل المريض ، وإيقاف العلاج من الممكن أن يعجل بموته ومثله الطفل المصاب بالشوكة المشقوقة (من النوع المتقدم) أو بالشلل المخي ولا يرجى شفاؤه ويصاب أيضاً بالتهاب السحايا أو الرئتين ويمكن أن يموت من هذه الالتهابا .
والجواب : أن منع الدواء عن المريض لا يعد قتلاً لأن أصل التداوي غير واجب كما قاله جمع من أهل العلم مستدلين بحديث المرأة السوداء المروي في الصحيحين . ويرى بعض أهل العلم كما نقل عنهم ابن مفلح في الجزء الثاني من المبدع وجوب التداوي واشترط بظن النفع بالتداوي . ويرى الشاطبي في الجزء الثاني من كتابه الأصولي "الموافقات" الوجوب إذا ثبت انختام دفع المرض بالتداوي وقال [فالشرع قد قصد دفع المشقة كما أوجب دفع المحاربين والساعين على الإسلام بالقضاء ، وجهاد الكفار القاصدين لهدم الإسلام وأهله] انتهى .
وقد ظهرت فتاوى عديدة لمفتي مصر وكلها تحرم ما يسمى "قتل الرحمة" وتعتبره من الكبائر والجرائم العظمى . وفيه القصاص إن لم يكن ذلك بطلب أو إذن من المريض قولاً واحداً فإن كان بطلب من المريض وإذن منه ففيه الخلاف بين الفقهاء كما تقدم من ثبات الإثم والعقوبة الأخروية والعقوبة التعزيرية .    


--------------------------------------------------------------------------------

(1) د. محمد عبد الجواد محمد (أستاذ القانون في جامعة القاهرة) الطبيب المسلم بين أحكام القانون الوضعي وأحكام الشريعة الإسلامية ، أبحاث المؤتمر الرابع للطب الإسلامي 5-9 ربيع الأول 1407 هـ بكراتشي باكستان ، إصدار المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية ، الكويت المجلد الرابع : 762-777 
(1) محمد محيى الدين عوض : القانون الجنائي : مبادئه الأساسية ونظرياته العامة .. دراسة مقارنة ، مطبعة جامعة القاهرة والكتاب الجامعي ، 1981 ص 327 ، 328
(2) المادة 17 من قانون العقوبات المصري ، وهي تبدل عقوبة الإعدام بعقوبة الأشغال الشاقة المؤبدة أو المؤقتة ، وهكذا حتى تنتهي بتبديل عقوبة السجن بعقوبة الحبس الذي لا يجوز أن ينقص عن ثلاثة أشهر .
(3) سورة الأنعام : الآية 151
(4) سورة الإسراء : الآية 33
(5) سورة النساء : الآية 29
(6) سورة البقرة : الآية 195
(1) سورة النساء : الآية 93
(2) سورة المائدة : الآية 32
(3) سورة يوسف : الآية 87
(4) أخرجه الشيخان البخاري ومسلم .
(5) أخرجه البخاري ومسلم . ويقتل هؤلاء الثلاثة الزاني المحصن (الذي قد سبق له الزواج) وقاتل النفس ظلماً ،والمرتد .
(6) صحيح البخاري كتاب الطب ، باب شرب السم ، وصحيح مسلم كتاب الإيمان ، باب غلظ تحريم قتل الإنسان نفسه . وأخرجه أيضاً أبو داود والترمذي والنسائي وابن كلهم عن أبي هريرة بألفاظ مقاربة وإسناده صحيح أو حسن .
(1) أسئلة طبية موجهة من الأطباء المسلمين في جنوب أفريقيا إلى قسم الطب الإسلامي بمركز الملك فهد  ، جامعة الملك عبد العزيز بجدة . إلى