الرئيسية

|

مواقع ذات علاقة

|

الرؤيا والرسالة

|

اتصل بنا

 

 

 

القائمة الرئيسية

أخلاقيات المهن الصحية
الفتاوى الصحية
الطب الإسلامي
أخلاقيات العاملين الصحية
أخلاقيات الأبحاث الصحية
الأخلاقيات الصحية في العالم
ضوابط الممارسة الطبية

أحداث ومناسبات

مؤتمرات وندوات
أحداث ومناسبات إعلامية
محاضرات عن الأخلاقيات الصحية
إحصائيات

المكتبة

صـور
صوتيات
فيديو
كتب

عداد الزوار

my space tracker
 
حكم التدخين
السؤال1-ماذا يقول الدين في شرب الدخان : أحلال أم حرام؟
الجواب : إن (التبغ) الذي يدخنه كثير من الناس في هيئة لفائف أو غيرها لم يكن معروفاً في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولم يعرفه الناس في بلاد الإسلام في صدر الدعوة ، ولذلك كان طبيعياً ألا برد بشأنه نص في الكتاب أو السنة بشأن إحلاله أو تحريمه ، وهناك قاعدة فقهية تقول : إن الأصل في الأشياء هو الإباحة حتى يرد نص بتحريمها ، أو يظهر فيها مضرة تدعو إلى منعها وتحريمها .
ولذلك نجد الفقهاء ، حينما ظهر الدخان واستعمله الناس ، يبحثون في حكمه ، فقالوا أولاً أن الأصل في حكمه هو الإباحة بعدم وجود نص يدل على تحريمه . ولكنهم قالوا ، مع هذا ، إن هذا الدخان إذا عرض له عارض يقتضي تحريمه أو كراهته فلزم القول فيه بالحرمة أو الكراهة مراعاة لذلك العارض . فإذا كان تدخين التبغ يسبب لشاربه ضرراً في صحته وقيامه بواجبه وكان الضرر كبيراً اصبح شرب الدخان حراماً ، وإذا كان الضرر قليلاً أصبح شربه مكروهاً .
وكذلك إذا كان شرب الدخان يكلف شاربه نفقة هو غير قادر عليها ، أو يحتاج إلى ثمنه في أداء ما هو مفروض عليه من مطالب الحياة الضرورية الأساسية لنفسه أو زوجته أو أولاده ، أو تلزمه نفقتهم ، ففي هذه الحالات ينبغي له أن ينصرف عن شرب الدخان ليتمكن من القيام بهذه الوجبات .
والملاحظ أن التدخين يؤدي إلى كثير من المضار والسيئات الصحية والنفسية والاقتصادية ، وأقل ما يقال فيه انه لون من ألوان الإسراف ، أو بذل المال فيما ليس بضروري أو نافع ، وخاصة بالنسبة للفقراء ، أوى الذين لا يجدون سعة من المال ، حتى صار يوجد من ينفق على التدخين مالاً كثيراً وأسرته في أمس الحاجة إلى ضرورات الحياة .ولذلك ينبغي للعاقل ألا يتعود على هذه العادة الضارة ، وأن ينفق ماله الطيب في وجوه الإنفاق الطيبة ، وصلوات الله وسلامه على رسوله حيث قال : (نعم المال الصالح للرجل الصالح) .
-السؤال موجه إلى سماحة الشيخ محمد صالح  العثيمين عضو هيئة كبار العلماء بالمملكة العربية السعودية ، أرجو من سماحتكم بيان حكم شرب الدخان والشيشة مع ذكر الأدلة على ذلك .   
الجواب : شرب الدخان محرم وكذلك الشيشة والدليل على ذلك قوله تعالى : ((ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً)) ، وقوله تعالى : ((ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة)) . وقد ثبت في الطب أن تناول هذه الأشياء مضر ، وإذا كان مضراً كان حراماً ، ودليل آخر قوله تعالى : ((ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياماً)) . فنهى عن إتيان السفهاء أموالنا لأنهم يبذرونها ويفسدونها . ولا ريب أن بذل الأموال في شراء الدخان والشيشة تبذير وإفساد لها فيكون منهياً عنه بدلالة هذه الآية . وفي السنة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن إضاعة المال . ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( لا ضرر ولا ضرار) ، وتناول هذه الأشياء موجب للضرر ، ولأن هذه الأشياء توجب للإنسان أن يتعلق بها ، فإذا فقدها ضاق صدره وضاقت عليه الدنيا فأدخل على نفسه أشياء هو في غنى عنها .
وقال الشيخ خالد بن أحمد من فقهاء المالكية : لا تجوز إمامة شارب التنباك ، ولا يجوز الاتجار به ولا بما يسكر .