الرئيسية

|

مواقع ذات علاقة

|

الرؤيا والرسالة

|

اتصل بنا

 

 

 

القائمة الرئيسية

أخلاقيات المهن الصحية
الفتاوى الصحية
الطب الإسلامي
أخلاقيات العاملين الصحية
أخلاقيات الأبحاث الصحية
الأخلاقيات الصحية في العالم
ضوابط الممارسة الطبية

أحداث ومناسبات

مؤتمرات وندوات
أحداث ومناسبات إعلامية
محاضرات عن الأخلاقيات الصحية
إحصائيات

المكتبة

صـور
صوتيات
فيديو
كتب

عداد الزوار

my space tracker
 
الطب النبوي والعلاجات بالمحرمات
ذكر البخاري في صحيحه عن ابن مسعود (إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم) . ، ومن حديث أبي الدرداء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الله أنزل الداء وأنزل الدواء وجعل لكل داء دواء فتداووا ولا تتداووا بالمحرم) .
المحرمات :
1-المشروبات الكحولية ومشتقاتها .
2-المخدرات بأنواعها وتستعمل عادة في المجالات لخاصة بالأمراض النفسية وبعض الأمراض العضوية كآلام المفاصل .
3-التسيب الأخلاقي والحرية الجنسية باسم التغلب على عقد الكبت النفسي وعلاج الأزمات والاضطرابات النفسية الناتجة عن القيود الأخلاقية .
4-الشعوذة والخرافات العلاجية كعمل الزار أو ذبح طائر دون علامة ، وهذه الطرق متفشية بين الطبقات الدنيا من الناس .
ولنأخذ بعض الأمثلة من العلاج بالمحرمات وموقف الطب النبوي منها :-
1-المشروبات الكحولية ومشتقاتها : في صحيح مسلم عن طارق بن سويد الجعفي أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر فقال : (إنه ليس بدواء ولكن داء) . وفي السنن أنهصلى الله عليه وسلم سئل عن الخمر يجعل في الدواء فقال (إنها داء وليست بالدواء) . ويذكر عنه أنه قال : ( من تداوى بالخمر فلا شفاه الله) . وعن أبي هريرة : (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدواء الخبيث) .
يقول ابن القيم الجوزية :
المعالجة بالمحرمات قبيحة عقلاً وشرعاً والشرع دليل الأحاديث السابقة أما العقل فهو أن الله سبحانه وتعالى حرمه لخبثه .
وهذه المجرمات تستعل كذلك كمطهرات للجروح ولقتل الجراثيم وذائعة ومنتشرة بين المسلمين ويرى الشارع حرمتها فيما إذا وجد لها بديل ، ولا بديل كثير ومتنوع ولا حاجة إطلاقاً لأن تكون "كحولية" بالذات ، وكذلك تستعمل بعض المحرمات كمقويات والبديل الطيب كثير .
2-المخدرات :  وهي المواد التي تؤدي إلى ضرر الجسم والعقل وهي تختلف في أثارها ومضاعفاتها واستجابة العقل والجسم لها وكثير منها بل كلها يؤدي إلى الإدمان ، وهذا الإدمان قد يؤدي بصاحبه إلى الهلاك المفضي إلى الموت . لقد انتشرت الأدوية المخدرة ونسجت حولها الخرافات مما أدى إلى تدمير كثير من الأخلاقيات وتحطيم أمن المجتمعات وسلامتها . وعواملانتشار المواد المخدرة كثيرة ومتعددة ولها عوامل مساعدة مثل :
1-الإصابة بالاضطرابات النفسية والقلق والتوتر .
2-صحبة السوء الذين يقدمون على المخدرات كنوع لإثبات الرجولة وقدراتهم على التصرف دون خوفهم من أحد .
3-وهناك من يصاب بأمراض عضوية مؤلمة كالمغص الكلوي أو الصداع فيلجأ المريض إلى جرعات من تلك المسكنات المهلكات .
يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : (كل مسكر خمر وكل خمر حرام) . وفي حديث أم سلمة : (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كل مسكر ومفتر) ، وهذا يدل على أن التحريم منذ القدم .
ولقد ذكر ابن تيمية في كتابه السياسة الشرعية وكذلك تلميذه ابن القيم في كتابه زاد المعاد وغيرهما من العلماء القدامى والمحدثين أن المخدرات كالحشيش حرام .
وقد يقول قائل أن المخدرات تسكن الآلام وتهدئ النفوس المضطربة –هذا تسكين وليس شفاء ولكي يكون الشفاء لابد من البحث عن السبب الحقيقي وعلاجه-ولقد أثبت التقدم العلمي ، بما قدمه من بدائل كيميائية أنه لا ضرورة ولا حاجة للمحرمات سواء كان دواء أو معقمات أو أغذية .
3-التسيب الأخلاقي والحرية الجنسية :  1-إن التسيب الأخلاقي أدى إلى انتشار المخدرات مما أدى إلى الانهيار العصبي .
2-ازدياد نسبة الأمراض السرية (التناسلية) وخاصة السيلان والزهري والأمراض الحديثة مثل الإيدز .
فلو اعتصم هؤلاء المتسيبون بدينهم للجأوا إلى طاعة ربهم ولكان الزواج أحصن لهم ففيه غض البصر وكف النفس والقدرة على العفة عن الحرام .
وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال : 0إني أتزوج النساء وآكل اللحم وأنام وأقوم وأصوم وأفطر فمن رغب عن سنتي فليس مني ) ، وقال : ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء) .
3-التداوي بشرب الخمر :
السؤال-ما حكم الشريعة الإسلامية في شرب الخمر عند الضرورة كأن يكون الدكتور أمر بشربها ؟
الجواب : يحرم التداوي بشرب الخمر وأي شيء مما حرم الله من الخبائث عند جمهور العلماء  . روى وائل بن حجر أن طارق بن سويد الجعفي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر فنهاه عنها وقال : (إن الله تعالى أنزل الدواء وأنزل الداء وجعل لكل داء دواء فتتداووا ولا تتداووا بحرام) ، رواه أبو داود .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدواء بالخبيث ، وفي لفظ يعني السم –رواه أحمد والترمذي وابن ماجه . وذكر البخاري في صحيحه عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال : (إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم) ، وقد رواه أبو حاتم وابن حبان في صحيحه مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فهذه النصوص وأمثالها صريحة في النهي عن التداوي بالخبائث مصرحة بتحريم التداوي بالخمر إذ هي أم الخبائث وجماع الإثم ، ومن أباح التداوي بالخمر من الكوفة فقد قاسه على إباحة أكل الميتة والدم للمضطر وهو مع معارضته للنص ضعيف ، لأنه قياس مع الفارق إذا أن أكل الميتة والدم تزول بها الضرورة ويحفظ الرمق وقد تعين طريقاً لذلك ، أما شرب الخمر للتداوي فلا يتعين إزالة المرض به بل أخبر صلى الله عليه وسلم بأنه داء وليس بدواء ولم يتعين طريقاً للعلاج . ورحم الله مسلماً استعان في علاج مرضه بما أباح الله من الطيبات واكتفى به عما حرمه سبحانه من الخبائث المحرمات ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
4-التداوي بالمحرمات :
السؤال-أنا طبيب ومهمتي تقتضي التداوي بالمخدرات أحياناً مثل المورفين والكوكايين والفالويم فما حكم الإسلام في ذلك وكذلك التشريح بعد الموت ؟
الجواب : لا يجوز التداوي بالمحرمات لثبوت الأدلة الشرعية الدالة على التحريم ومن ذلك ما رواه أبو داود في سننه من حديث أبي الورد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن الله تعالى أنزل الدواء وأنزل الداء وجعل لكل داء دواء فتتداووا ولا تتداووا بالمحرمات) . وذكر البخاري في صحيحه عن أبي هريرة قال : (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدواء الخبيث) ، وفي صحيح مسلم عن طارق بن سويد الحضرمي –أو سويد بن طارق- : ( أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الخمر يجعل في الدواء فقال إنها داء وليست دواء) رواه أبو داود والترمذي ، وفي صحيح مسلم عن طارق بن سويد الحضرمي قال : (قلت يا رسول الله إن بأرضنا أعشاباً نعتصرها فنشرب منها قال لا فراجعته قلت إنا نستشفي للمريض به قال إن ذلك ليس بشفاء ولكنه بداء .
                                                                           الدعوة844-اللجنة