الرئيسية

|

مواقع ذات علاقة

|

الرؤيا والرسالة

|

اتصل بنا

 

 

 

القائمة الرئيسية

أخلاقيات المهن الصحية
الفتاوى الصحية
الطب الإسلامي
أخلاقيات العاملين الصحية
أخلاقيات الأبحاث الصحية
الأخلاقيات الصحية في العالم
ضوابط الممارسة الطبية

أحداث ومناسبات

مؤتمرات وندوات
أحداث ومناسبات إعلامية
محاضرات عن الأخلاقيات الصحية
إحصائيات

المكتبة

صـور
صوتيات
فيديو
كتب

عداد الزوار

my space tracker
 
باب الرخص في الإفطار
الصيام عبادة شاقة لا يتحملها كثير من الناس ، وقديماً قيل "الصلاة عادة والصيام جلادة" ، وقد عبر الرسول صلى الله عليه وسلم عن مشقة الصوم فقال ( الصوم نصف الصب ) . من أجل هذا ، وجرياً على سنة الإسلام القائمة على التيسير ورفع الحرج عن الناس ، فقد رخص الله عز وجل لبعض عباده في ترك الصوم وأباح لهم الإفطار رحمة بهم وتخفيفاً عنهم قال تعالى : ((يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون L  أياماً معدودات فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيراً فهو خير له وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون   Lشهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والقرآن فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون))  سورة البقرة   (184-185) . وهذه الرخصة تنتظم أصنافاً من الناس أبينها فيما يلي والله الهادي إلى الصواب .
الرخصة للمريض :
أباح الله للمريض أن يفطر في رمضان وعليه القضاء بعد الشفاء ، فيصوم عن كل يوم من رمضان يوم من غيره متى رجعت إليه صحته وقدرته على الصيام ، قال تعالى : ((فمن كان منكم مريضاً فعدة من أيام أخر))  وحكم هذه الآية واضح  لا يحتاج إلى كثير من البيان . وهذا الذي بيناه إنما هو المريض الذي يرجى له الشفاء ، وهناك نوع آخر من المرض لا يرجى لصاحبه الشفاء . وهذا القسم من الناس له أن يفطر ويطعم عن كل يوم من أيام رمضان مسكيناً واحداً ولا صيام عليه ، أما كيفية الفدية فهي أن يطعم مسكيناً عن كل يوم من أيام القضاء ما يكفي لفطوره وسحوره من غالب قوت البلد الذي يعيش فيه ، وله أن يؤدي إليه قيمة ذلك من الدراهم . والمرض المبيح للفطر الذي يزيد بالصوم أو يخشى المريض تأخر شفائه إن هو صام بناء على اقتراح طبيب مسلم أمين . وإذا غلب على ظن الصائم الهلاك بسبب الصوم أو الضرر الشديد كتعطيل حاسة من حواسه ، وجب عليه الفطر . وهذا هو المعول عليه من آراء الفقهاء الأجلاء . ومن المواضع التي اختلف فيها العلماء في مثل هذا المقام مسألة المريض اليائس من الشفاء وكان لا يرجى شفاؤه ، ولكنه زال عنه يأسه وعادت إليه صحته ، هل يجب عليه القضاء أم تكفيه الفدية ؟ فمن الناس من يقول أن القضاء واجب في هذا الحال ، ومنهم من يقول أجزأته الفدية ولا قضاء عليه .وأما إذا لم يخرجها حتى برئ فقد وجب عليه القضاء.