الرئيسية

|

مواقع ذات علاقة

|

الرؤيا والرسالة

|

اتصل بنا

 

 

 

القائمة الرئيسية

أخلاقيات المهن الصحية
الفتاوى الصحية
الطب الإسلامي
أخلاقيات العاملين الصحية
أخلاقيات الأبحاث الصحية
الأخلاقيات الصحية في العالم
ضوابط الممارسة الطبية

أحداث ومناسبات

مؤتمرات وندوات
أحداث ومناسبات إعلامية
محاضرات عن الأخلاقيات الصحية
إحصائيات

المكتبة

صـور
صوتيات
فيديو
كتب

عداد الزوار

my space tracker
 
الرخصة للحبلى والمرضع
 
ومن رحمة الإسلام بالضعفاء وتيسيره على الناس ، أنه رخص للحامل والمرضع بالإفطار في رمضان إذا خافتا الضرر من الصيام على النفس فقط أو الولد فقط أو على النفس والولد معاً . ولا يختلف العلماء في هذه الرخصة للحامل والمرضع لثبوت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، عن أنس بن مالك الكعبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (إن الله عز وجل وضع عن المسافر الصوم وشطر الصلاة وعن الحبلى والمرضع الصيام) رواه الخمسة . واختلف العلماء فيما يجب على الحامل والمرضع إذا أفطرتا ، هل يجب عليها القضاء والفدية معاً ؟ أما القضاء فقط بدونه فدية ؟ أم عليها الفدية فقط ولا قضاء عليها ؟ يرى كثير من العلماء ومنهم الإمامان الشافعي وابن حنبل ، أن لحامل والمرضع إن خافتا على النفس فقط أو على النفس والولد فعليهما القضاء والفدية ، ويقول بن قدامة صاحب المغني أهما في هذه الحالة داخلان في عموم قوله تعالى : (( وعلى الذين يطيقونه فدية)) ، ويقول أن أبا داود روى عن الني صلى الله عليه وسلم أنه قال : (إن الحبلى والمرضع إذا خافتا على أولادهما أفطرتا وأطعمتا) ، ويرى أبو حنيفة رحمه الله أن الواجب عليهما القضاء فقط بدون فدية ، واستدل بحديث (إن الله وضع المسافر شطر الصلاة ، وعن الحامل والمرضع الصيام) ، وهذا الحكم عند أبي حنيفة مطرد في الحامل والمرضع سواء كان خوفهما على النفس فقط ، أو على الولد فقط ، أو على النفس والولد . وقال بعض العلماء يفطران ويطعمان ولا قضاء عليهما ، وإن شاءتا قضتا ولا طعام عليهما ، وبهذا يقول اسحق رحمه الله .