الرئيسية

|

مواقع ذات علاقة

|

الرؤيا والرسالة

|

اتصل بنا

 

 

 

القائمة الرئيسية

أخلاقيات المهن الصحية
الفتاوى الصحية
الطب الإسلامي
أخلاقيات العاملين الصحية
أخلاقيات الأبحاث الصحية
الأخلاقيات الصحية في العالم
ضوابط الممارسة الطبية

أحداث ومناسبات

مؤتمرات وندوات
أحداث ومناسبات إعلامية
محاضرات عن الأخلاقيات الصحية
إحصائيات

المكتبة

صـور
صوتيات
فيديو
كتب

عداد الزوار

my space tracker
 
الأعذار التي تبيح الإفطار وتوجب الفدية
وهي عذر واحد هو العجز الدائم عن الصيام بسبب وجود الضعف الدائم أو المرض المزمن ، كالشيخ الفاني الذي هو كل يوم في نقص ، والمريض اليائس من الشفاء ، فإذا كانا عاجزين عن الصيام عجزاً مستمراً صيفاً وشتاءاً ن فيفطران ويفديان عن كل يوم من أيام رمضان مقدار زكاة الفطر(1).
ويخير من تجب عليه الفدية في دفعها في أول رمضان أو آخره والأصل في وجوب الفدية قوله تعالى : (( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين )) قال بن عباس : هي للشيخ الكبير والمرأة الكبيرة لا يستطيعان أن يصوما فيطعمان مكان كل يوم مسكيناً . أخرجه البخاري عن ابن عباس وهو مروي أيضاً عن علي وابن عمر ((2).
والفدية تقوم مقام كل صوم هو أصل بنفسه ، كصوم رمضان وقضائه والصوم النذور في حال العجز الدائم عن الوفاء به كسن نذر صوماً فلم يصمه حتى صار شيخاً فانياً جازت له الفدية ، أما الصوم الذي هو بدل عن غيره ، كصوم كفارة اليمين الذي هو بدل عن إطعام عشرة مساكين أو صوم كفارة القتل الخطأ الذي هو بدل عن إعتاق رقبة مؤمنة ، فلا تقوم الفدية مقامه في حال حياة من يجب عليه الصوم ، ويجوز أن يوصى بها لتنفذ منم وصيته بعد وفاته(3).
وتدفع الفدية إلى الفقراء الذين يصح دفع الزكاة إليهم ن ولو أعطى فدية يوم لأكثر من فقير أو فدية يومين لفقير واحد صحت ، وإذا كان الذي وجبت عليه الفدية فقيراً  يستغفر الله ولا تجب عليه لأنه  ((لا يكلف الله نفساً إلا وسعها )).