الرئيسية

|

مواقع ذات علاقة

|

الرؤيا والرسالة

|

اتصل بنا

 

 

 

القائمة الرئيسية

أخلاقيات المهن الصحية
الفتاوى الصحية
الطب الإسلامي
أخلاقيات العاملين الصحية
أخلاقيات الأبحاث الصحية
الأخلاقيات الصحية في العالم
ضوابط الممارسة الطبية

أحداث ومناسبات

مؤتمرات وندوات
أحداث ومناسبات إعلامية
محاضرات عن الأخلاقيات الصحية
إحصائيات

المكتبة

صـور
صوتيات
فيديو
كتب

عداد الزوار

my space tracker
 
فتاوي عامة عن العمرة والحج
الاشتراط

الاشتراط: يندب في حق من كان به عذر كالمريض و الخائف.
أما إنسان ليس به مرض ويشترط ذلك، فليس بظاهر؛ ولهذا ما جاء في تلبية النبي r و لا أصحابه، إنما جاء في حديث ضباعة التي هي مريضة.
سؤال : قال العلماء آراء كثيرة في تفسير قوله تعالي : ﴿وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي و لا تحلقوا رُءوسكم حتى يبلغ الهدي﴾ [ البقرة :196] ونريد أن نسمع رأي فضيلتكم في هذا الموضوع؟
الجواب: معني الآية ظاهر إلا أن بعض العلماء اختلفوا في معني الإحصار ﴿فإن أحصرتم ﴾ هل يشترط أن يكون الإحصار بعدو أو أن الإحصار كل ما منع من إتمام نسك وظاهر الآية الكريمة أن الإحصار عام لكل ما يكون به المنع من إتمام النسك،     و من قال إنها خاصة بالعدو وقال إن قوله تعالي: } فإذا أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلي الحج ﴾ إن هذا الفرع المفرع علي قول ﴿فإن أحصرتم ﴾ يدل علي أن المراد به إحصار العدو، ولكن الراجح أن المراد بالاحصار كل ما يمنع من إتمام النسك، فإذا قدر أن الإنسان أحرم بالنسك، ولكن لم يتمكن من إتمامه لمرض أو لكسر، أو لغير ذلك، فإنه يكون محصراً فيذبح هدياً ويتحلل، ثم إن كان هذا النسك واجباً عليه أداه بعد ذلك، وإن كان غير واجب فقد تحلل منه.
  ابن عثيمين ــ مجموع دروس وفتاوي الحرم المكي  1407 ــ 1411هـ ج 10
 
سؤال : ما حكم الحج علي المريض؟
الجواب: المريض إذا كان مرضه لا يرجي برؤه فإنه يجب عليه إن استطاع بماله أن يقيم من يحج عنه. ودليل ذلك قول المرأة الخثعمية: (( يارسول الله، إن فريضة الله علي عباده في الحج أدركت أبي شيخاً كبيراً لا يثبت علي الراحلة)) فقولها (( فريضة الله علي عباده في الحج )) صريح في الفريضة عليه مع أنه لا يثبت علي الراحلة، وأقرها النبي r علي ذلك، ولم يقل: إن أباك ليس عليه حج ، ولهذا نقول: المستطيع بماله دون بدنه إذا كان عجزه عجزاً مستمراً لا يرجى زواله فإنه يجب عليه أن يقيم من يحج ويعتمر عنه .
أما إذا كان المرض يرجى زواله فإنه ينتظر حتى يشفي، ثم يؤدي الحج بنفسه. وإذا كان يقدر مع المشقة، إذا كانت هذه المشقة لا تحتمل, فهو كالعاجز نهائياً، أما إذا كانت هذه المشقة تحتمل ولكن البلد أريح له ، فهذه لا تمنع وجوب الحج.
                                                        ابن عثيمين (( تحفة المريض ))
سؤال: إذا خاف المحرم ألا ينمكن من أداء نسكه بسبب مرض أو خوف فماذا يفعل ؟
الجواب: إذا أحرم يقول عند إحرامه : ( فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني) .
إذا خاف شيئاً من الموانع كالمرض فالسنة إلا اشتراط لما ثبت عن النبي r أنه أمر ضباعة بيت الزبير بن عبد المطلب بذلك لما اشتكت إليه أنها مريضة .                                                              ابن باز ــ فتاوي مهمة
 
 
سؤال : إذا عزم المسلم علي الحج وبعد الإحرام تعذر حجه ماذا يلزمه؟
الجواب: إذا أحصر الإنسان عن الحج بعد ما أحرم بمرض أو غيره جاز له التحلل بعد أن ينحر هدياً ثم يحلق رأسه أو يقصره لقول الله سبحانه وتعالي:﴿وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رٌءُوسكم حتى يبلغ الهدي محله ﴾[البقرة : 196 ] . ولأن النبي r لما أحصر عن دخول مكة يوم الحديبية نحر هديه وحلق رأسه ثم حل وأمر أصحابه بذلك. لكن إذا كان المحصر قد قال في إحرامه : فإن حبسني حابس  فمحلي حيث حبستني حل ولم يكن عليه شئ لا هدي ولا غيره ، لما ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها قالت: يا رسول الله إني أريد الحج وأنا شاكية ، فقال لها النبي r : (( حجي واشترطي أن محلي حيث حبستني )).
         ابن باز ــ مجلة التوعية الإسلامية ــ عدد 1/ 1414هـ
سؤال : هل يجوز للمعتمر أن يضع رباطاً علي ركبته لأنه يشعر بألم فيها؟
الجواب: نعم يجوز للمعتمر و للحاج أيضاً أن يربط رجله بسير يشدده عليها إذا كانت تؤلمه ، بل وإن لم تؤلمه ، إذا كان له مصلحة في ذلك، لأن السير وشبهة لا يعد لباساً، و بالمناسبة أود أنبه إلي أمر اغتر فيه كثير من العامة، وهو أن بعض العوام يظنون أن المحرم لا يلبس شيئاً فيه خياطة حتى أنهم يسألون عن النعل التي فيها خياطة هل يجوز لبسها ، ويسألون عن الرداء ، أو الإزار إذا كان مرقعاً هل يجوز لبسه، لأن فيه خياطة وهذا بني علي العبارة التي يعبر بها الفقهاء ، وهي قولهم من المحظورات لبس المخيط ، فظن بعض العامة أن معناها لبس ما فيه خياطة، وليس هذا مراد أهل العلم ، بل مراد أهل العلم أن يلبس اللباس المعتاد الذي خيط علي البدن، القميص والسروال والفنيلة وما أشبه ذلك ، ولو اقتصرنا علي تعبير النبي r  ما حصل عندنا إشكال ، فما هو تعبير النبي r ؟ سئل ما يلبس المحرم، أي ما هو الذي يلبسه المحرم قال: (( لا يلبس القميص ولا السراويل و لا البرانس و لا العمائم ولا الخفاف))، فقد أجاب r بأفيد الجواب ، فلما قال و لا يلبس كذا وكذا كأنه يقول يلبس ما سوي ذلك ، وإنما عدل عن  ذكر الممنوع؛  لأن المباح أكثر ، فعدل إلي ذكر الممنوع فتبين معناه ، فالقميص واضح وهو الثوب ولسراويل بمعني السروال ، والسراويل ليس بجمع بل هو مفرد، ولهذا قال ابن مالك:
    والسراويل بهذا الجمع                                         شبه اقتضي عموم المنع
وليس هو جمع والسراويل معروف ، أما البرانس فهي ثياب تلبس يتصل بها غطاء الرأس ويلبسها أهل المغرب ، أما العمائم  فهي معروفة .
أما الخفاف فهي أيضاً معروفة ، وإذا كان لا يلبس هذه الأشياء فما عداها يلبسه.
ولو قال قائل : هل يجوز للمحرم أن يلبس الفنيلة ، هل هي قميص، هل هي سراويل، هل هي برانس ، هل  هي عمائم أو خفاف ؛ نقول الرسول r منع لباس السراويل ، والسراويل لباس علي بعض البدن فهو حرام ، ولهذا حرام ما هو قميص ، و الفنيلة حرام و ليست بقميص حتى لو فرض أنه نسجت نسجاً بدون خياطة، فإنها حرام ، وليست العلة هي خياطة ولو كان علي الإنسان إزار  ورداء مرقعان فيه خياطة فهذا جائز؛ لأن العلة ليست هي الخياطة، والمخيط الذي يراد عند العلماء هو القميص ، السراويل ، البرانس، العمائم ، الخفاف، والجوارب من جنس الخفاف ، والجوارب هي التي نسميها الشراب. وهذه من جنس الخفي فلا تجوز للرجال وتجوز للنساء.
       ابن عثيمين  ــ مجموع رسائل وفتاوي الحرم المكي ـ 14076هـ
سؤال : ( نعرض لكن موضوع الموتي في مستشفيات مكة المكرمة وربما غيرها من الجهات ذات العلاقة كالمرور أو الشرطة أو البلدية لغسل الموتي ، حيث من الملاحظ أن ( الميت المحرم ) سواء كان رجلاً أو امرأة ، فإن هذه الجهات المذكورة ومنها المستشفيات جميعها تقوم بتغطية وجه ورأس المتوفى المحرم )  ونرغب فتوي مكتوبة في كيفية التعامل مع هذه الحالات عم الأخذ في الإعتبار الآتي:
1- إذا كانت الجثة محترقة خاصة الوجه والرأس .
2- إذا كان الوجه أو الرأس مشوهاً نتيجة حادث .
3- إذا كان وجه المرأة المتوفاة جميلاً.
4- إذا لزم حفظ الجثة في الثلاجة.
الجواب: وبعد دراسة اللجنة للإستفتاء ، أجابت بأن السنة إذا مات المحرم أن يغسل بالماء والسدر ونحوه و لا يقرب  طيباً رجلا أو امرأة ، ولا يؤخذ شئ من شعرها أو ظفرها ، ولا يلبس الرجل مخيطاً و لا يغطي رأسه و لا وجهه ، وإذا كان عند المرأة المحرمة رجالا أجانب غطي  وجهها لما ثبت عن ابن عباس ــ رضي الله عنهما ــ أن النبي r قال في المحرم الذي وقصتة ناقته وهو واقف بعرفة : ( اغسلوه بماء و سدر وكفنوه في ثوبيه ولا تحنطوه و لا تقربوه طيباً و لا تخمروا رأسه و لا وجهه ، فإنه يبعث يوم القيامة ملبياً ) أما المرأة فيغطي رأسها ووجهها كبقية بدنها لأن النهي للمحرمة إنما هو عن النقاب خاصة ، أما ستر وجهها بغير النقاب فمأمور به عند وجود الأجنبي منها ، وأما إذا كانت الجثة محترقة فإنها تيمم ، وكذلك إذا تعذر غسل الوجه يمم الميت ، وبالله التوفيق وصلي الله علي نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
                          [ اللجنة الدائمة ــ فتوي رقم (16265) وتاريخ 9/9/1414هـ ]
 
سؤال : هل كل النساء تعتبر من العجزة الذين رخص لهم الرسول r في المسير بعد مغيب القمر من مزدلفة ليلة العيد؟
الجواب : لا ليس كل النساء من العجزة فإن العجز وصف يكون في الرجل وفي المرأة والقدرة والقوة وصف يكون في الرجل و في المرأة ، ولهذا تمنت عائشة ـــ رضي الله عنها ــ أنها استأذنت النبي r أن تدفع من مزدلفة قبل الفجر كما استأذنت سودة ـ رضي الله عنها ــ ، فالعبرة بالقوة والقدرة سواء كان ذلك في الرجال أو في النساء و الصحيح أن الحاج إذا جاز له أن يدفع من مزدلفة قبل الفجر، فإنه يجوز له أن يرمي من حين أن يصل مني و لا يلزمه أن ينتظر إلي طلوع الشمس إن انتظر إلي طلوع الشمس فهو أفضل و إلا فلا يلزمه لأن المقصود من الدفع من مزدلفة هو أن لا يشق  علي المرء مزاحمة الناس فإذا وصلت إلي مني قبل طلوع الفجر و أردت أن ترمي الجمرات فإنه لا حرج عليك ، وأما الإنسان القادر القوي فإنه لا يدفع من مزدلفة حتى يصلي بها الفجر كما فعل النبي r .
                                               [ ابن عثيمين ــ فتاوي ، ج 2 ، 1411هـ ]
سؤال : امرأة أدت الحج و قامت بجميع مناسكه إلا رمي الجمار، فقد وكلت من يرمي عنها لأن معها طفلاً صغيراً ، علماً بأن الحج هو حج الفريضة ، فما حكم ذلك ؟
الجواب : إذا كان ليس معها من يبقي عند هذا الطفل فلا حرج عليها إذا أنابت من يرمي عنها ، أما إذا كان هناك من يمكن أن يبقي عند الطفل فإنه لا يحل لها أن توكل من يرمي عنها سواء كان ذلك في فريضة أم نافلة .
                                           [ ابن عثيمين ــ فتاوي ، ج 2 ، 1411هـ ]
 
سؤال : ما حكم التوكيل في الرمي عن المريض و المرأة و الصبي ؟
الجواب : لا بأس بالتوكيل عن المريض و المرأة العاجزة كالحبلي و الثقيلة و الضعيفة التي لا تستطيع رمي الجمار ، فلا بأس بالتوكيل عنهم ، أما القوية النشيطة فإنها ترمي بنفسها و من عجز عنه نهاراً بعد الزوال رمي في الليل . من عجز  يوم العيد ، رمي ليلة إحدي عشرة عن يوم العيد ، و من عجز يوم الحادي عشر ، رمي ليلة اثني عشرة عن يوم الحادي عشر ، ومن عجز في اليوم الثاني عشر أو فاته الرمي بعد الزوال رمي في الليلة الثالثة عشرة عن يوم الثاني عشر وينتهي الرمي بطلوع الفجر . أما في النهار فلا يرمي إلا بعد الزوال في أيام التشريق.
                                                                            [ابن باز ، فتاوي مهمة ] 
سؤال : هل الحائض و النفساء يلزمهماطواف الوداع والعاجز المريض ؟ مع أنني سألت عندما حدث هذا في مني ولكن العلماء ما تطابقوا ، منهم قال ما يلزمهمن طواف الوداع و منهم من قال يجب أن يأتين بطواف الوداع.
الجواب : ليس علي الحائض و لا علي النفساء طواف وداع ، و أما العاجز فيطاف به محمولاً ، وهكذا المريض لقول النبي r : (( لا ينفرن أحد منكم حتى يكون آخر عهده بالبيت )) ولما في الصحيحين عن ابن عباس ــ رضي الله عنهما ــ قال : ( أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا إنه خفف عن المرأة الحائض ) وجاء في حديث آخر ما يدل علي أن النفساء مثل الحائض ليس عليها و داع.
                                                      [ اللجنة الدائمة ، مجلة البحوث، 6]
سؤال : إذا طرأ عليه المرض أثناء الحج؟
الجواب : قال الشيخ ابن عثيمين في إجابته عن حكم هذا : إذا طرأ عليه المرض أثناء الحج و قد قال : إن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني ، فإنه يتحلل و لا شئ عليه.
و إن لم يكن قال ذلك ، فإن كان المرض مما جرت العادة أنه يبرأ عن قرب ، فإنه لا يتحلل ، بل ينتظر ، إلا إذا فات الحج ، كما لو أصابه المرض في يوم عرفة ، ولم يتمكن من الوقوف ، فهذا يفوته الحج و يتحلل بعمرة .
و إن كان مريضاً جرت العادة بأن لا يبرأ عن قرب و خاف من فوت رفقته أو نحوه ، فإنه علي المذهب لا يتحلل ، يبقي محرماً حتى يقدر علي الحج ، وقيل : بل يتحلل ويفدي بشاة يذبحها في مكان إحصاره . وهذا هو الصحيح ، لعموم قوله تعالي : ﴿فإن احصرتم فما استيسر من الهدي﴾ [ البقرة : 196 ] . ولم يقيد الله الحصر بعدو ، فدل ذلك علي العموم .                               [ ابن عثيمين ــ تحفة المريض ]
 
سؤال : أديت العمرة و نظراً لمرضي لم أستطع السعي ، فطفت وصليت ركعتين وتحللت ، فهل عمرتي صحيحة؟
هذه العمرة ليست صحيحة ، لأن السعي ركن في العمرة ، فلابد أن تسعي ولهذا فعلي السائل أن يذهب الآن ويلبس ثياب الإحرام و يسعي بين الصفا و المروة ويقصر رأسه لأن التقصيرالاول في غير محله أو يحلق رأسه ، وهذا بسرعة وعلي الفور.
و يجب علي الإنسان ألا يقدم علي شئ يخل بالعبادة إلا بعد سؤال أهل العلم ، لئلا يقدم علي أمر منكر عظيم و هو لا يشعر ، والعبادات ليست علي هوي الإنسان ، يحذف منها ما يشاء .
وهذا السائل لا يترتب علي عمله هذا إثم لأنه جاهل ، فحتي لو جامع أهله وهو جاهل فلا شئ عليه ، وهكذا جميع المحظورات إذا فعلها الإنسان جاهلاً أو ناسياً أو غير قاصد كالمكره .  
                          [ ابن عثيمين ــ مجموعة فتاوي الحرم المكي 1407ــ 1411هـ ]
 
سؤال : قدمت امرأة محرمة بعمرة وتعد وصولها إلي مكة حاضت ومحرمها مضطر إلي السفر فوراً، وليس لها أحد بمكة ، فما الحكم ؟
الجواب : تسافر معه وتبقي علي إحرامها ، ثم ترجع إذا طهرت ، وهذا إذا كانت في المملكة لأن الرجوع سهل ولا يحتاج إلي تعب ، ولا جواز سفر ونحوه أما إذا كانت أجنبية و يشق عليها الرجوع فإنها تتحفظ وتطوف وتسعي وتقصر وتنتهي عمرتها في نفس السفر ؛ لأن طوافها حينئذ صار ضرورة والضرورة تبيح المحظور .
                                                 [ ابن عثيمين ، فتاوي ، ح 2 ، 1411 هـ ]
 
سؤال : تقول السائلة : قد حججت وجاءتني الدورة الشهرية ، فاستحييت أن أخبر أحداً و دخلت الحرم فصليت وطفت وسعيت ، فماذا علي ، علماً بأنها جاء بعد النفاس؟
الجواب : لا يحل للمرأة إذا كانت حائضاً أو نفساء أن تصلي سواء في مكة أو في بلدها أو في أي مكان لقول النبي r في المرأة : (( أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم )) .. و قد أجمع المسلمون علي أنه لا يحل لحائض أن تصوم و لا يحل لها أن تصلي ، وعلي هذه المرأة التي فعلت ذلك أن تتوب إلي الله و أن تستغفر مما وقع منها ، وأما طوافها حال الحيض فهو غير صحيح ، وأما سعيها فصحيح لأن القول الراجح جواز تقديم السعي علي الطواف في الحج، و علي هذا ، فيجب عليها أن تعيد الطواف لأن طواف الإفاضة ركن من أركان الحج ولا يتم التحلل الثاني إلا به، و بناء عليه فإن المرأة لا يباشرها زوجها أن كانت متزوجة حتى تطوف و لا يعقد عليها النكاح إن كانت غير متزوجة حتى تطوف ، و الله تعالي أعلم .
                                                   [ ابن عثيمين ، 52 سؤالا في الحيض ]
سؤال : عندي ولد مشلول ، وأفكر في حجه لأنه لو حج بنفسه فأخاف أن تأتيه الضرر ، فهل يجوز أن أحج عنه ؟
الجواب : إذا كان الولد مشلولاً ــ كما قلت ــ فإنه يجوز أن تحج عنه الفريضة إذا كنت حججت عن نفسك .                     
                                                 [ ابن عثيمين ــ لقاء الباب المفتوح ، عدد 3 ]
   
سؤال : كفيف أصم أبكم وله وكيل . فهل يحجج عنه، ويوصي ، ويزوجه؟
الجواب: من محمد بن إبراهيم إلي المكرم عبد العزيز بن إبراهيم بن مفرج. سلمه الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . وبعد :
فقد جري الإطلاع علي الاستفتاء الموجه إلينا منك بصدد ابن عمك محمد بن دخيل الخنيزان ، وأنه كفيف البصر أصم أبكم ، وأن بيدك وكالة عليه في إصلاح ماله وحفظه و القيام بشؤونه و تسأل : هل يجوز لك أن تكتب له وصية بثلث ماله في أضحية وغيرها ، وهل لك أن تنيب من يحج عنه من ماله ، وتذكر أنه يرغب الزواج و أنه ملح في ذلك .
و نفيدك أنه ليس لك كتابة وصية له بثلث ماله لا في أضحية ولا في غيرها. أما الحج عنه فإذا لم يحج حجة الإسلام وكان لا يستطيع فهم الإشارات بمناسك الحج لاسيما نيات المناسك فإنه يحج عنه من ماله . أما زواجه فعليك بالاجتهاد في تزويجه. والسلام عليكم .
                           [ ابن إبراهيم ــ مجموع فتاوي ورسائل محمد بن إبراهيم ، ج5 ]  

أحكام متفرقة

سؤال : في حالة طوافي حدث لي جرح خرج منه دم، فهل يؤثر ذلك علي؟
جواب: الأرجح أنه لا يؤثر إن شاء الله ، وطوافك صحيح ، لأن الجُرح فيه اختلاف ، هل ينقض الوضوء أم لا ، وليس هناك دليل واضح علي نقضه الوضوء ، ولا سيما إذا كان الدم قليلاً فإنه لا يضر، وبكل حال فالصواب في هذه المسألة صحةٌ الطواف، إذ الأصل صحة الطواف وبطلانه مشكوك فيه، ونقض الوضوء بهذا الجرح مشكوك فيه، و الخلاف فيه معروف، فالأصل هو سلامة الطواف وصحته، هذا هو الأصل وهذا هو الأرجح.
     [ ابن باز،مجلة التوعية الإسلامية، 1/1414هـ ]
سؤال : وصل إلى دار الإفتاء من الأخ محمد المعلمي بمكة المكرمة ـ مكتبة الحرم الشريف ـ سؤال عن استعمال الإبر المعروفة باسم (الشرنقة) في الحج هل يوجب علي الحاج الفدية حيث أنه يخرج منه الدم بسبب ذلك؟
الجواب: فأجاب سماحة المفتي بالجواب التالي:
يجوز للمحرم أن يتداوى بالإبر الذكورة ، ولا يوجب عليه خروج الدم بسبب إستعمالها شيئاً، لما روي البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما -:  وكذلك العرق ويبط الجرح ويقطع العضو للدواء ولا شئ عليه في شئ من ذلك ، فلو احتاط إذا أن النبي احتجم وهو محرم ، وروى البخاري في (باب الحجامة للمحرم) من صحيحة عن ابن بحينة ـ رضي الله عنه ـ أنه قال : ( احتجم النبي r وهو محرم بلحي جمل (اسم موضع) في وسط رأسه ) قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في (( فتح الباري )) في شرح هذا الحديث : استدل بهذا الحديث علي جواز الفصد وبط الجرح والدمل وقطع العرق وقلع الضرس وغير ذلك من وجوه التداوي ، إن لم يكن في ذلك ارتكاب ما نهي عنه المحرم من تناول الطيب وقطع الشعر، ولا فدية عليه في شئ من ذلك . اهـ . وقال الإمام الشافعي ـ رضي الله عنه ـ (في باب ما للمحرم أن يفعله) من كتاب (الأم ) : أخبرنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء وطاووس أحدهما أو كلاهما عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ : ((أن النبي r احتجم وهو محرم )) ثم قال الشافعي : فلا بأس أن يحتجم المحرم من ضرورة أو غير ضرورة ، ولا يلحق الشعور، قطع عضواً فيه شعرافتدي كان أحب إلي ، وليس ذلك عليه بواجب ، لأنه لم يقطع الشعر، إنما قطع العضو الذي له أن يقطعه ، ويختتن المحرم ويلصق عليه الدواء ولا شئ عليه . اهـ . المراد من كلام الإمام الشافعي في (الأم) .
و الخلاصة : أن استعمال الشرنقة في الحج جائز ، ولا يترتب عليه الفدية ، والله أعلم.       
                                [ ابن إبراهيم ـ فتاوي ورسائل محمد بن إبراهيم ، ج5 ]
 
سؤال: ما حكم من يحس بخروج مذي أو قطرات من البول أثناء الإحرام . وكذلك عند خروجه إلي الصلاة ؟
الجواب : علي المؤمن إذا علم هذا أن يتوضأ إن كان الوقت وقت صلاة ويستنجي من بوله ويستنجي من المذي ، والواجب في المذي أن يغسل الذكر و الأنثيين ،  أما البول فيغسل طرف الذكر الذي أصابه البول ثم يتوضأ وضوءه للصلاة إن كان وقت صلاة ، أما إن كان الوقت ليس وقت صلاة فلا مانع من تأجيل ذلك إلي وقت الصلاة . لكن ينبغي أن لا يكون ذلك عن وساوس بل عن يقين أما إذا كان عن وساوس فينبغي له أن يطرح هذا ويعرض عنه ح0تي لا يبتلي بالوساوس ، لأن الناس قد يبتلون بشئ من الوسوسة، يظن أنه خرج منه شئ وهو ما خرج منه شئ فلا ينبغي أن يعود نفسه للخضوع للوساوس، بل ينبغي له أن يطرحها وأن يعرض عنها ويتلهي عنها حتى لا يصاب بها ، وإذا فرغ من وضوئه حتى يحمل ما قد يقع له من الوساوس علي أن هذا من الماء حتى يسلم من شر هذه الوسوسة .
                                                                  [ ابن باز ، فتاوي مهمة ]
سؤال : فضيلة الشيخ : إني مصاب بخروج غازات ، هل يكون حكمي كحكم من يكون ابتلي بسلس البول أم لا ؟ و ادع لي بالشفاء.
الجواب: نسأل الله أن يشفيك . أقول : هذه الغازات التي ابتليت بها ، إذا كنت تستطيع حبسها ، فإنها كسلس البول تماماً ، وعلي هذا  فلا تتوضأ للصلاة إلا بعد دخول وقتها ، وإذا توضأت و خرج منك شئ فإنه لا ينتقض وضوءك حتى يأتي وقت الصلاة الأخرى ، فإذا جاء وقت الصلاة الأخرى فتوضأ بعد دخول وقتها، وإني أشير عليك أن تعرض نفسك علي طبيب مختص لعل الله أن يجعل علي يديه الشفاء.


لقاء مع فضيلة الشيخ عبد الله البسام

الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام علي أشرف الأنبياء والمرسلين ، أما بعد :
من خلال عملي في القطاع الصحي واحتكاكي بفئة كبيرة جداً من العاملين في القطاع الصحي من أطباء وفنيين و مسؤلين غيرهم ، فإنه ترد منهم أسئلة كثيرة حول مناسك الحج ، وفي كل سنة تتكرر هذه الأسئلة، فما كان مني إلا أن جمعت أكثر هذه الأسئلة ثم عرضتها علي فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن البسام ( رئيس محكمة التمييز بالمنطقة الغربية وعضو هيئة كبار العلماء) . فأجاب فضيلته مشكوراً علي هذه الأسئلة ، وعددها واحد وعشرون سؤالاً ، وذلك يوم الخميس الموافق 15/10/1415هـ .
السؤال الأول :
يقوم المستشفي في أيام الحج بمساعدة المرضي الذين يريدون الحج بحملهم في سيارات إسعاف  و سيارات مجهزة برفقة عدد من الأطباء و التمريض وغيرهم ، وذلك لأداء نسك الحج فيصعدون إلي عرفة في ضحي اليوم التاسع ثم ينصرفون من عرفة قبل غروب الشمس دون المرور علي مزدلفة حتى يصلوا إلي المستشفي مرة أخري .
1- ما حكم هذا الفعل بالنسبة للمرضي والفريق الطبي المرافق إذا هم أحرموا بالحج معهم ؟
الجواب : الوقوف بعرفة نهاراً فقط مجزء ومسقط لفريضة الحج ولكن يجب عليهم البقاء في عرفة إلي الغروب ، أما المبيت بمزدلفة فساقط عنهم وساقط عن مرافقيهم فهم مثلهم في الحكم من حيث الوجوب والسقوط .
2- من حج من هذا الفريق الطبي وهو لابساً ثياباً عادية خشية من المسئول لأنه يمنعه من الحج وهو علي رأس العمل ، فهل عليه شئ؟ وهل حجه صحيح ؟
الجواب : حجه صحيح وعليه فدية لبس المخيط وهو محرم ، والفدية إطعام ستة مساكين لكل مسكين كيلو ونصف من طعام كأرز وغيره.
السؤال الثاني :
إذا أُغمي علي مريض من يوم 8 ذي الحجة ولم يفق إلا يوم 10 فهل يؤخذ هذا المريض إلي عرفة وهو في حالة الإغماء أم يسقط عنه الحج؟
الجواب : إذا كان مغمي عليه قبل الإحرام فلا يحرم عنه لأنه لا يصح منه حج و لا عمرة و إن أحرم قبل الإغماء ثم بقي عليه الإغماء من طلوع فجر يوم (9) ذي الحجة  إلي فجر  يوم (10) فهذا لم يصح حجه حيث فاته الحج ، وإذا صحا من إغمائه تحلل من إحرامه بعمرة فيطوف ثم يسعى ثم يحلق أو يقصر وصار إحرامه بالحج عمرة بدل الحج.
السؤال الثالث :
ما حكم حج الصبي و المجنون و فاقد الذاكرة؟ وكيف يحج؟
الجواب : لا يصح الإحرام من هؤلاء الثلاثة إلا إحرام الصبي فيصح ولو دون التمييز فيصح الحج والعمرة ويفعل به متولي أمره ما يفعل بالكبير الذكر و الأنثى كالأنثى ، أما المجنون والمعتوه والمغمي عليه فلا يصح منهم إحرام فلا يصح منهم حج و لا عمرة.
السؤال الرابع :
مات المرض ولم يطف طواف الإفاضة ؟
الجواب : إذا مات المريض الحاج وفليه طواف الإفاضة فلا يطاف  عنه و الله أعلم .
السؤال الخامس :
إذا أجبر المريض علي لبس المخيط هل يأثم وهل عليه شئ؟
الجواب : لا يأثم وليس عليه فدية فقد عُفي عن المكره والناسي.
السؤال السادس :
إذا ترتب مشقة عظيمة جداً علي المريض لأداء الحج ولم يشترط فهل هو في حكم المحصر ؟
الجواب : نعم  هو في حكم المحصر إذا لم يستطع أداء المناسك ، وإذا كانت المشقة هي في طواف الإفاضة و السعي فوقتهما واسع فمن الممكن تأخير هما ثم يؤديان بعد مشقة الزحام أو مشقة العجز عن القيام بهما.
السؤال السابع:
بعض المنتدبين من مناطق بعيدة للعمل في مكة أثناء الحج يأتي إلي مكة ثم في يوم 8 ذي الحجة ينوي الحج هل عليه شئ ؟
وماذا عليه لو كانت نيته عندما قدم إلي مكة للعمل أنه إذا كانت هناك فرصة في مكة للحج فإنه سوف يحج؟
الجواب : إذا قدم من يريد العمل في موسم الحج بغير نية الحج ثم بدا له الحج بعد ذلك فليس عليه شئ  ويحرم للحج من المكان الذي هو فيه سواء من جدة أو من مكة أو مني أو من عرفة كل ذلك جائز.
السؤال الثامن :
إذا كان النظام يمنع الموظف سواءً كان طبيباً أو فنياً من الحج وهو علي رأس العمل ولا يضمن هذا العامل أن يستمر عقده للعام القادم للحج ومن ثم سوف يغادر المملكة دون التمكن من الحج هل يجوز له مخالفة النظام لأداء الحج؟ وإذا تساعد مع زملائه ورئيس القسم لتغطية عمله فهل عليه إثم في ذلك؟
الجواب : إذا كانت حجة الإسلام فيحج ، فحق الله أولي من حق غيره ، ولكنه يحرص علي إكمال عمله الذي جاء من أجله ، وليس علي رئيسه إثم ، وإنما عليهما عدم التقصير في العمل الموكول إليهما والله إعلم .
السؤال التاسع:
من كان عمله يستمر 12 ساعة ، من الساعة 8 مساء إلي 8 صباحاً ، وذلك في خدمة المرضي بالمستشفي ، فهل يسقط عنه المبيت بمني ؟ وكيف يعمل إذا لم يستطع المبيت بمزدلفة ؟
الجواب : نعم يسقط عنه المبيت ويسقط عنه الإثم والفداء أسوة برعاة الإبل وسقاة الحاج الذين رخص لهم النبي r بترك المبيت في مزدلفة وفي مني .
السؤال العاشر :
ما أقل المبيت بمني ؟
الجواب : أقل المبيت بمني نصف الليل وزيادة ولو قليلة وتحسب ساعات الليل من غروب الشمس إلي طلوع الفجر .
السؤال الحادي عشر :
إذا علم المسؤول في العمل بمخالفة أحد العاملين بالمستشفي لقيامة بأداء الحج وهو ممنوع من ذلك ما دام علي رأس العمل فهل له إقاع العقوبة عليه وإجباره علي التحلل من الإحرام ؟
الجواب : إذا كان حجه نفلاً وأخل بالعمل فله عقابه ومجازاته ويأمره أن يتحلل بعمرة .
السؤال الثاني عشر:
يسأل بعض العاملين من أطباء وغيرهم ممن حج الفريضة ، هل الأفضل في حقه أن يعتنوا بالمرضي ويشرفوا علي خدمة الحجيج ويصرفوا النظر عن حج التطوع ؟ أم يقدم إجازة لأداء حج التطوع؟
الجواب: خدمة الحجاج و المرضي أفضل في حقهم ما دام الحج نفلاً لا فرضاً ، فهذا عمل متعد نفعه ، أما الحج فعمل قاصر نفعه علي القائم به والله أعلم.
السؤال الثالث عشر :
إذا كان شروط العمل بالمستشفي عدم التخلي عن العمل أثناء فترة الحج فقام أحد العاملين ممن دوامه من  8 مساءً إلي 8 صباحاً بالإحرام يوم عرفة والذهاب إلي عرفة ثم الإنصراف منها قبل المغرب و الذهاب إلي مني و رمي جمرة العقبة ثم حلق وجاء للدوام وهو لابس المخيط باعتبار التحلل الأول ولم يتم له المرور بمزدلفة أو أنه مر بها فقط؟ ما حكم هذا التصرف؟
الجواب: الموظف وقته مملوك لصالح عمله فلا يحق له أن يصرفه لغير عمله ثم إن حجه كما وصف في السؤال فيه كثير من المخالفات الشرعية إذ الواجب أداء عمله المملوك لغيره وترك هذا الحج الناقص ، فمن المخالفات الشرعية الدفع م عرفة قبل الغروب ، و م المخالفات التحلل بالحلق قبل أن يأتي وقت الرمي للجمرة ، و الأفضل أن الإنسان إذا لم يتمكن من أداء الحج ولو بالمحافظة علي واجباته فلا يحرم به.
السؤال الرابع عشر :
إذا خشي علي مريض الوفاة وقد تم له الوقوف بعرفة ولم يستطع إكمال بقية المناسك ، فماذا عليه ، وهل هناك حدٌ نهائي لطواف الإفاضة؟
الجواب : ليس عليه شئ  و قد أدي ما يقدر عليه فلا يقضي عنه وليس هناك حد نهائي لوقت أداء طواف الإفاضة إلا أن الأفضل أن لا يؤخره عن شهر ذي الحجة .
السؤال الخامس عشر:
بالنسبة للمرضي الذين يحتاجون عناية مركزة فلا يذهب بهم إلي عرفات لحاجتهم الماسة للعناية ، وهم أتو من الأصل بنية الحج ومنهم المتمتع ومنهم المفرد ، فما الحكم بالنسبة لهم ؟ وما الحكم لو مات من سنته أو أثناء الحج ولم يستطع إتمام الحج؟ وما الحكم لو عاش هل يجب عليه الحج في السنة القادمة إن كان مستطيعاً؟
الجواب: مقل هؤلاء ما يكلفون أداء الحج ، فمن مات متهم فليس عليه حج وإنما يغسل ويدن في ثياب إحرامه ولا يقرب طيباً ، ولا يغطي رأس الذكر إذا كفن ولا وجه الأنثى ما دام أنهم ماتوا محرمين ولم يتحللوا التحلل الأول ، ومن عاش منهم يتحلل من إحرامه بعمرة فيطوف ويسعى ويحلق أو يقصر ، وإذا كان عليه حجة الإسلام أداها بعد ذلك ، و الله أعلم .

أسئلة حول التوكيل في رمي الجمار

السؤال السادس عشر :
هل يجوز أخذ المال عن القيام برمي الجمار عن المريض أو من في حكمه؟
الجواب: أخذ أجره علي القيام بالمرمي عن الغير لا يجوز  لكن لو أعطاه المرمي عنه شيئاً كجزاء علي معروفه فلا بأس إذا كان ذلك بدون شرط.
السؤال السابع  عشر :
الطبيب ومن يعمل بالمستشفي ومن  وكل بالرمي عن المريض إذا أخروا الرمي إلي اليوم الثالث عشر ما حكم ذلك ؟
الجواب : يجوز أن يؤخروا الرمي إلي آخر اليوم الثالث عشر فهو جائز بشرط أن ينتهوا من الرمي قبل غروب ذلك اليوم ، ويشترط أن يرتبوا الرمي فيرموا عن كل يوم علي حده، فلا يرموا الجمرة الواحدة بموقف واحد عن ثلاثة أيام بل يرمون اليوم الأول الثلاث كلها ثم يعودون لليوم الثاني ثم يعودون لليوم الثالث .
السؤال الثامن عشر:
ما هو الضابط في مشروعية التوكيل في الرمي؟ وهل من كلمة في هذا الشأن لتساهل الناس في التوكيل؟
الجواب : التوكيل في الرمي لابد أن يكون من حجاج ذلك العام ، فلا يصح أن يتوكل في الرمي م لم يحج ذلك العام ، ولابد أن يرمي أولاً عن نفسه ثم عن موكله ، ولا يجوز التساهل في الرمي فهو عبادة ومنسك من مناسك الحج الهامة. ولا بأس للوكيل أن يرمي عن نفسه ثم يرمي عن موكله في موقف واحد، فلا حاجة للتردد في الرمي فيرمي عن نفسه ثم عن موكله ، ولا بأس أن يتوكل عن عدد من العاجزين ، والحاج لا يجوز أن يوكل في الرمي إلا أن يكون عاجزاً لكبر أو مرض أو حمل أو صغر أو نحو ذلك ، وإلا فالواجب علي كل أن يرمي عن نفسه ولا يسقط عم الموكل حتى يتحقق أن وكيله رمي عنه ، و الله أعلم.
السؤال التاسع عشر :
هل يلزم أن يكون الموكِل من الحجاج؟
الجواب: نعم لابد أن يكون الموكل ممن حج هذا العام سواء كان من الرفقة أومن غيرهم .
السؤال العشرون :
وكل مريض في الرمي ولم يأته الخبر حتى خرجت أيام التشريق هل رمي عنه أم لا، فماذا عليه ؟
 
 
 
الجواب: إذا لم يجد المريض من يوكله ومضت أيام الرمي وهو لم يرم فعليه فدية وهي ذبح شاة أو سبع بدنه أو سُبع بقرة، و الله أعلم.  
الحمد لله والصلاة والسلام علي نبينا محمد رسول الله.
 
 
أما بعد : فلا مانع عندي من نشر هذه الأجوبة في مناسك الحج والعمرة للفائدة منها والله الموفق ، وصلي الله وسلم علي نبينا محمد .
                                         كتبه : عبد الله بن عبد الرحمن البسام
                                         رئيس محكمة التمييز للمنطقة الغربية
                                                      4/11/1415هـ