الرئيسية

|

مواقع ذات علاقة

|

الرؤيا والرسالة

|

اتصل بنا

 

 

 

القائمة الرئيسية

أخلاقيات المهن الصحية
الفتاوى الصحية
الطب الإسلامي
أخلاقيات العاملين الصحية
أخلاقيات الأبحاث الصحية
الأخلاقيات الصحية في العالم
ضوابط الممارسة الطبية

أحداث ومناسبات

مؤتمرات وندوات
أحداث ومناسبات إعلامية
محاضرات عن الأخلاقيات الصحية
إحصائيات

المكتبة

صـور
صوتيات
فيديو
كتب

عداد الزوار

my space tracker
 
محظورات الإحرام

ومحظورات الإحرام هي الأشياء المحرمة في الإحرام بسبب الإحرام ، وتتلخص فيما يأتي :
أولاً: إزالة الشعر من الرأس بحلق أو غيره، وألحق جمهور العلماء به شعر بقية الجسم.
ثانياً: إزالة الظفر من اليدين أو الرجلين وقد ألحقه جمهور العلماء بالشعر بجامع الترفه.
ثالثاً: استعمال الطيب بعد الإحرام في البدن أو الثوب أو المأكولات أو المشروب.
رابعاً: لبس القفازين وهما شرَاب اليدين.
خامساً: المباشرة لشهوة.
وفدية هذه المحظورات الخمسة علي التخيير كما ذكره الله تعالي في القرآن في حلق الرأس، وقيس عليه الباقي، فيخير بين صيام ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين، لكل مسكين نصف صاع أو ذبح شاة، ويفرق الطعام والشاة علي المساكين إما في مكة أو في مكان فعل المحظور.
سادساً: الجماع في الفرج، وإذا وقع الجماع في الحج قبل التحلل الأول ترتب عليه أربعة أمور:
1.    فساد النسك الذي وقع فيه الجماع.
2.    وجوب المضي فيه.
3.    وجوب قضائه في العام القادم.
4.    فديه وهي بدنة ينحرها ويفرقها علي المساكين أو في مكان الجماع.
 
 
 
(1) دروس و فتاوى الحرم المكي ــ لفضيلة الشيخ /محمد بن صالح العثيمين من الفترة 1407 ــ 1411هـ.
 
سابعاً: عقد النكاح: وليس فيه فدية، ولكن النكاح يفسد، سواء كان المحرم الزوج أو الزوجة أو الولي أو وكيله فيه.
ثامناً: قتل الصيد البري المتوحش وعليه جزاؤه، وهو ذبح مثله، يفرق علي فقراء الحرم، أو يقومه بطعام يفرقه علي فقراء الحرم، أو يصوم عن إطعام كل مسكين يوماً. وهذه المحظورات الثمانية حرام علي كل محرم ذكراً كان أو أنثي، ويختص الذكر بالمحظورين التاليين:
أولاً: تغطية الرأس بملاصق، فأما غير الملاصق كالخيمة وسقف السيارة والشمسية فلا بأس به.
ثانياً: لبس المخيط وهو كل ما خيط علي قدر البدن أو علي جزء منه أو عضو من أعضائه كالقميص و السراويل والخفين. فأما الإزار أو الرداء المرقع فلا بأس به، وكذلك لا بأس بلبس الخاتم والساعة ونظارة العين وسماعة الأذن، ودعاء النفقة ونحوها.
وتختص الأنثى بالمحظور التالي: وهو تغطية الوجه علي أي صفة كانت وقال بعض العلماء: المحظور عليهما هو النقاب فقط، وهو أن تغطي وجهها بغطاء منقوب لعينيها فيه، و الأولي ألا تغطيه مطلقاً، وفدية هذه المحظورات الخاصة علي التخيير كفدية الخمسة السابقة. 
حكم فاعل محظورات الإحرام:
لفاعل المحظورات السابقة ثلاث حالات :
الحالة الأولي: أن يفعل المحظور بلا حاجة ولا عذر فهذا آثم وعليه فديته.
الحالة الثانية: أن يفعله لحاجة، فليس بآثم و عليه فديته، قال تعالي: ﴿فمن كان منكم مريضاً أو به أذي من رأسه، ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ﴾ [ البقرة: 196 ]. فلو احتاج لتغطية رأسه من أجل برد أو حر يخاف منه، جاز له تغطيته وعليه الفدية علي التخيير كما سبق.
الحالة الثالثة: أن يفعله وهو معذور بجهل أو نسيان أو إكراه أو نوم، فلا إثم عليه ولا فدية لقوله تعالي ﴿ ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا﴾ [ البقرة: 286]، وفي الحديث عن النبي r أنه قال: (( أن الله تجاوز عن أمتي الخطأ و النسيان وما استكرهوا عليه)). ولكن متي العذر فعلم بالمحظور أو ذكره أو زال إكراهه أو استيقظ من نومه وجب عليه التخلي عنه أي: المحظور فوراَ.