الرئيسية

|

مواقع ذات علاقة

|

الرؤيا والرسالة

|

اتصل بنا

 

 

 

القائمة الرئيسية

أخلاقيات المهن الصحية
الفتاوى الصحية
الطب الإسلامي
أخلاقيات العاملين الصحية
أخلاقيات الأبحاث الصحية
الأخلاقيات الصحية في العالم
ضوابط الممارسة الطبية

أحداث ومناسبات

مؤتمرات وندوات
أحداث ومناسبات إعلامية
محاضرات عن الأخلاقيات الصحية
إحصائيات

المكتبة

صـور
صوتيات
فيديو
كتب

عداد الزوار

my space tracker
 
شروط وجوب الحج والعمرة
وأما شروط وجوب الحج و العمرة فخمسة مجوعة في قول الناظم:
    الحج والعمرة واجبان                         في العمرة مرة بلا توان
     يشترط إسلام كذا حرية                     عقل بلوغ قدرة جلية
 
فيشترط لوجوبها:
أولا: الإسلام، فغير المسلم لا يجب عليه الحج، بل ولا يصح منه ولو حج، بل ولا يجوز دخوله مكة لقوله تعالي:
﴿إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا {  [ التوبة: 28 ]
فلا يحل لمن كان كافرا بأي سبب كان كفره دخول حرم مكة، ولكن يحاسب الكافر علي ترك الحج وغيره، من فروع الإسلام علي القول الراجح من أقوال أهل العلم، لقوله تعالي: ﴿ إلا أصحاب اليمين [39] في جنات يتساءلون [40] عن المجرمين [41]ما سلككم في سقر [42] قالوا لم نك من المصلين [43] ولم نك نطعم المسكين [44] وكنا نخوض مع الخائضين [45] وكنا نكذب بيوم الدين [46] حتى أتانا اليقين [47]﴾[ المدثر: 39ــ 47].
 
ثانيا: العاقل، فالمجنون لا يجب عليه الحج فلو كان الإنسان مجنوناً من قبل أن يبلغ حتى مات، فإنه لا يجب عليه الحج ولو كان غنياً.
 
(1) لفضيلة الشيخ / محمد بن صالح العثيمين
 
ثالثاً: البلوغ، فمن كان دون البلوغ فإنه لا يجب عليه، لكن لو حج فإن حجه صحيح، ولكن لا يجزئه عن حجة الإسلام، لقول النبي r للمرآة التي رفعت إليه صبيا وقالت: ألهذا حج ؟ قال: ( نعم ولك أجره ) (1).
ولكنه لا يجزئه عن حجة الإسلام، لأنه لم يوجه إليه الأمر بها حتى يجزئه عنها، ولا يتوجه الأمر إليه إلا بعد البلوغ.
وبهذه المناسبة أحب أن أقول: إنه في مثل هذه المواسم التي يكثر فيها الزحام ويشق فيها الإحرام للصغار ومراعاة إتمام مناسكهم الأولي ألا يحرموا بحج و لا عمرة، لأنه يكون فيه مشقة عليهم وعلي أولياء أمورهم، وربما شغلوا عن إتمام نسكهم، فيبقوا في حرج، وما دام الحج لم يجب عليهم، فإنهم في سعة من أمرهم.
 
رابعاً: الحرية، فالرقيق المملوك لا يجب عليه الحج، لأنه مملوك مشغول بسيده، فهو معذور بترك الحج لا يستطيع السبيل إليه.
 
خامساً: القدرة علي الحج بالمال والبدن، فإن كان الإنسان قادراً بماله دون بدنه، فإنه ينيب من يحج عنه لحديث ابن عباس رضي الله عنهما أن امرأة خثعمية سألت النبي r فقالت: يا رسول الله: إن أبي أدركته فريضة الله علي عباده في الحج شيخاً كبيراً لا يثبت علي الراحلة، أفأ حج عنه ؟ قال : (( نعم )) وذلك في حجة الوداع .
ففي قولها: أدركته فريضة الله علي عباده في الحج، وإقرار النبي r إياها علي ذلك دليل علي أن من كان قادراً بماله دون بدنه، فإنه يجب عليه أن يقيم من يحج عنه.
أما من كان قادراً ببدنه ، دون ماله و لا يستطيع الوصول إلي مكة ببدنه ، فإن الحج لا يجب عليه .
 
 
(1) صحيح مسلم ـ كتاب باب صحة حج الصبي و أجره من الحج 2/974
 
ومن القدرة: أن تجد المرأة محرماً لها فإن لم تجد محرماً فإن الحج لا يحب عليها، لكن إختلف العلماء هل يجب عليها في هذه الحال أن تقيم من يحج عنها و يعتمر؟ أو لا يجب ؟ علي قولين لأهل العلم بناء علي أن وجود المحرم هل هو شرط لوجوب الأداء؟ أو هو شرط للوجوب من أصله ؟
والمشهور عند الحنابلة ــ رحمهم الله ــ أن المحرم شرط للوجوب، وأن المرأة التي لا تجد محرماً لا يلزمها حج ولا يلزمها أن تقيم من يحج عنها.