الرئيسية

|

مواقع ذات علاقة

|

الرؤيا والرسالة

|

اتصل بنا

 

 

 

القائمة الرئيسية

أخلاقيات المهن الصحية
الفتاوى الصحية
الطب الإسلامي
أخلاقيات العاملين الصحية
أخلاقيات الأبحاث الصحية
الأخلاقيات الصحية في العالم
ضوابط الممارسة الطبية

أحداث ومناسبات

مؤتمرات وندوات
أحداث ومناسبات إعلامية
محاضرات عن الأخلاقيات الصحية
إحصائيات

المكتبة

صـور
صوتيات
فيديو
كتب

عداد الزوار

my space tracker
 

تفاصيل الاستشارة

تاريــــــخ الاستشارة 05/02/2013
موضــوع الاستشارة أعاني من آلام الكتفين والرقبة، فهل هناك أدوية لتخفيف الآلام؟
نبذة عن الاستشارة أعاني من آلام الكتفين والرقبة، فهل هناك أدوية لتخفيف الآلام؟
المطــــــــــــــــــــلوب السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بارك الله فيكم. أعاني منذ سنوات من مشكلة يعاني منها الكثيرون وهي: إحساسي بألم بين الكتفين والرقبة، وأحياناً ينزل الألم إلى الذراعين والأصابع، وأحيانا أخرى قد يسبب صداعا، ويكون الألم متفاوتاً بين الخفيف إلى الشديد، وكان الألم بداية في الجهة اليمنى فقط، ثم انتقل لليسرى، والآن أحياناً يكون باليمنى وأحيانا باليسرى، حتى أن الألم إذا اشتد قد يسبب ثقل في التنفس. وفي الفترة الأخيرة أصبحت أشعر بالألم حتى عند التعب النفسي، أو في أول يوم من أيام الدورة، ويشتد الألم بالغضب، وقد سمعت في آخر مرتين أشتد فيها الألم بسبب الغضب فرقعة خفيفة – صوت تحرك العظام - في ضلعين متقابلين من أضلع القفص الصدري، أحدها في الجهة اليمنى والآخر في اليسرى، ولكن من غير ألم في الأضلع نفسها، وانتهت هذه الفرقة خلال أيام إلى أسبوع، وكنت إن ضغطت على هذه الأضلع أحس بألم في الظهر بين الكتفين. وجربت خلال هذه السنوات عدداً من الأدوية والمراهم، ولكن لا فائدة تذكر، فقط تكون لمدة ويرجع الألم من جديد، وبعد جهد أو تعب نفسي. ومنذ أيام كنت أشعر بألم خفيف في الجهة اليمنى قريباً من الكتف بعد جهد بذلته، وبعدها سمعت صوتاً ذا فرقعة قوية في ظهري يشبه احتكاك العظام، وهذا الصوت خرج بعد حركة بسيطة قمت بها، وكان مؤلماً جداً ولم أستطع لف رقبتي للجهة اليمنى بسهولة لشدة الألم، وأحسست بتحسن بعد تدليك موضع الألم ووضع كمادة ساخنة. لي أيام والألم يذهب ويعود، ولكن ليس بالقوة الأولى مع وجود صوت في الأضلع المذكورة أعلاه حتى بمجرد الضحك أو التقلب أثناء النوم، ولكن دون ألم، وعند الضغط على الضلعين أشعر بألم في الظهر بين الكتفين وتحديداً في الجهة اليمنى وهي مكان بداية المشكلة لدي. هل كل ما أشعر به سببه واحد أم أسباب متعددة؟ وما هو العلاج؟ وهل هناك أدوية أو أعشاب أو رياضة تساعد في تخفيف الألم الذي أشعر به؟ وهل يفيد حزام الظهر في تخفيف الألم؟
اســم المستشــــار
الـــــــــــــــــــــــــــرد
بسم الله الرحمن الرحيم 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

لم تذكري إن كنت راجعت أحد الأطباء مؤخراً، فالآلام التي تشكين منها هي من العضلات، وهو عبارة عن آلام عضلية مزمنة، وتسمى بآلام الألياف العضلية Myofascial pain، وكما ذكرت فإن كثيراً من الناس يشتكون منها. 

هي عبارة عن شد في عضلات معينة من الجسم، وفي أكثر الأحيان تكون بين لوحي الكتف، أو في العضلة التي تسمى Trapezius، وهي عضلة كبيرة تمتد من أعلى الرقبة إلى الكتف، ومن تحت إلى أعلى المنطقة القطنية بشكل مثلث، وقد تمتد إلى عضلات أخرى قريبة.

الآلام العضلية هذه تبدأ بشكل شد أو تقلص عضلي عابر ناجم عن وضعيات غير صحيحة، أو التعرض لتيار بارد، أو النوم الخاطئ ثم يستمر الشد العضلي، وقد يستمر إلى 10-20 سنة عند بعض المرضى، ويمكن عند لمس المنطقة أن يتحسس الطبيب أو المريض أن هناك نقاطاً معينة تسمى trigger point, وهي مناطق مؤلمة في العضلات، وتكون منتفخة بسبب شد الألياف العضلية فيها، وقد يشعر المريض أن العضلات متورمة. 

هذه النقاط في العضلات تكون أكثر في المناطق مؤلمة، وينتشر الألم في اتجاهات معينة حسب الجزء من العضلة المتقلص أو العضلة المتقلصة.

لذا فقد يشكو بعض الناس من آلام خلف الرقبة، وأعلى الرأس أو حتى الفكين أو حول العين، على الرغم من أن العضلات المتقلصة هي في خلف الرقبة.

أما علاج هذا الألم فيجب أولاً أن تكون وضعية جلوسك على الطاولة، أو في العمل، أو في البيت صحيحة ولا يكون هناك انحناء لطرف أكثر من طرف، حتى الاتكاء على مسند جانبي يجب أن يكون هناك توازن في الجهد على العضلات في الطرفين، وتجنب الانحناء الأمامي خاصة عند من يستعمل (اللابتوب) ويضعه على حضنه. 

الأدوية قد تساعد، ومن المستحب تناول المسكنات، لأن استمرار الألم يجعل الإنسان متوتراً، وهذا يجعل من الألم عرضاً مستمراً، ومع زيادة القلق فإن العضلات تشتد أكثر، ومن المسكنات التي يمكن أن تؤخذ مرة واحدة في اليوم:

-Voltaren 100 mg LA.
-mobic 15mg.
-Tilcotil 20mg.

من ناحية أخرى، فإن هناك بعض الأدوية التي تساعد على التخفيف من الآلام المزمنة، وهي تستخدم للاكتئاب، إلا أنها وجد أن لها فعلاً جيداً في الآلام المزمنة، ومنها Duloxetine 30 وتؤخذ حبة واحدة يومياً، وعادة ما يبدأ مفعولها خلال أسبوعين، ويمكن التوقف عنها بعد عدة شهور متى تحسن واختفى الألم، ويمكن الاستمرار عليها، فهي لا تسبب التعود.

من الأمور التي تساعد - بإذن الله- هو أنه يمكن أن تأخذي كرة قاسية وتضعيها على الأرض، ثم تستلقي على الأرض، بحيث يكون مكان الألم ملاصقاً للكرة، وتضغطي على الكرة لمدة 4 دقائق، فقد تساعد هذه الطريقة على فك الشد، ويمكن أن تعاودي الكرة يومياً مرتين إلى ثلاث مرات، وتسمى هذه ball therapy for trigger points ويمكن أن تجديها على النت، وهناك العديد من الفيديو حول هذا النوع من العلاج. 

من الأمور التي تساعد أيضاً - بإذن الله- هو إجراء تمارين تمديد للعضلات ( مط العضلات )، وخاصة وأنت في الحمام، ويكون هناك ماء ساخن ينزل على المنطقة، أو بوضع كمادات ساخنة عليها لمدة 5-10 دقائق، ثم القيام بتمارين مط العضلات بالاتجاه المؤلم، كأن تضعي يديك أمام جسمك ومتشابكتين، ثم تنزلي رقبتك وجذعك إلى الأمام وتعدي إلى العشرة، وبعد تلك تنقلين يديك وأنت منحنية للأمام إلى الطرف اليمن من الجسم وتعدين للعشرة، ثم تنقلينهما إلى الجانب الأيسر وتعدين للعشرة أيضاً، وفي بعض الأحيان نلجأ إلى إعطاء حقن مخدر موضعي في مكان الآلام في العضلات.


أما بالنسبة لآلام الأضلاع، فيفضل مراجعة الطبيب للتأكد من مكان الألم، فإن كان الألم متوضعاً في غضروف الضلع، وهذا يكون في الجزء الأمامي من الأضلاع، فإن السبب يكون هو التهاباً في الغضاريف Costochondritis، ويكون علاجه بتناول أحد الأدوية المسنكة التي تم ذكرها لثلاث إلى أربع أسابيع.

أما بالنسبة إن كان الألم على مسار الضلع، فيفضل عمل صورة للأضلاع، وإجراء تحليل للفيتامين د، فقد يكون السبب هو نقص الفيتامين د.

في كلتا الحالتين، فإن الألم يزداد مع أخذ النفس وعند الضغط على مكان الألم فإن المريض يشعر بالألم على امتداد الضلع إلى الخلف مكان اتصال الضلع مع العمود الفقري.

نرجو من الله لك الشفاء والمعافاة.